سلوت على الدهر فيمن سلا
سَلَوتُ عَلى الدَهرِ فيمَن سَلاوَصِرتُ أَعُدُّكَ فيما خَلاوَكُنتُ حَزيناً فَأَمّا كَما
فبغا يقوم على أربع
فَبَغّا يَقومُ عَلى أَربَعٍوَما هُوَ مِن ذا البِغاءِ الوَلاشيبِغاءُ الجِماعِ بِغاءُ الصِراعِ
على نفسه بخل الباخل
عَلى نَفسِهِ بَخِلَ الباخِلُفَيُظلَمُ إِن ذَمِّهُ السائِلُاضيَبخَلُ عَنها وَيُجي عَلَي
سل العفو يا عاذلي مذنبا
سَلِ العَفوَ يا عاذِلي مُذنِباًفَإِنَّ الهَوى قَد نَبا مُذ نَباأَلا بَعُدَت لَيلَةٌ لا أَراكَ
إذا غابت الشمس يوم الغمام
إِذا غابَت الشَمسُ يَومَ الغَمامِفَشَمسُ المُدامَةِ عَنها تَنوبُكَأَنَّ السَماءَ وَقَد غَيَّمَت
تلذ بجنتها أعين
تَلَذُّ بِجَنَّتِها أَعيُنٌوَفيها الَّذي تَشتَهي الأَنفُسُلَها نَظرَةٌ إِذ تُحَيّي بِها
سمعتك والقلب لم يسمع
سَمِعتُكَ وَالقَلبُ لَم يَسمَعِفَكَم ذا تَقولُ وَكَم لا أَعييَقولُ وَما عِندَهُ أَنَّني
سأركب بحر الهوى مقدما
سَأَركَبُ بَحرَ الهَوى مُقدِماًفَأَمّا غِنائي وَإِمّا الغَرَقْوَأَغيَدَ لَمّا دَجا عَتبُنا
علمت من الحسن ما يجهل
عَلِمتُ مِنَ الحُسنِ ما يَجهَلُفَلا كانَ مِن جاهِلٍ يَعذِلُوَقَد سَلَبَ اللَهُ عَنهُ القَبولَ
لئن كان قلبي عبدا لكم
لئِن كانَ قَلبي عَبداً لَكُمفَما كُلُّ عَبدٍ يَلَذُّ الهَواناوَغُصنٍ بَدا قَدُّهُ صَعدَةً