غفرت ذنوبا وعاقبتها
غَفَرتُ ذُنوباً وَعاقَبتُهافَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِتَدِبّونَ حَولَ رَكِيّاتِكُم
إلام أرى عاذلي في تعب
إلام أرى عاذلي في تعبألم يدر أن الهوى قد وجبوإن العتاب على حب مَنْ
قرعت بذلي باب العزيز
قَرَعْتُ بِذُلِّي بَابَ الْعَزِيزْوَلِلنَّفْسِ مِمَّا تَلَظَّتْ أَزِيزْوَأَيْقَنْتُ أَنِّيَ إِذْ جِئْتُهُ
مقام أبي نافع نافع
مَقَامُ أَبِي نَافِعٍ نَافِعُلِمَنْ زَارَهُ وَالْهُدَى شَافِعُوَلاَ سَيَّمَا مَنْ بَنَى قُبَّةً
قصدنا ابن داود ذا المعلوات
قَصَدْنَا ابْنَ دَاوُدَ ذَا الْمَعْلُوَاتِعَلِيّاً عَلِيَّ الْمَقَامِ الْجَلِيلْعَلَى حِينَ بَانَ لَنَا أَنَّهُ
نساي نستني نجاته لما
نَسَايَ نَسَتْنِي نَجَاتُهُ لَمَّاتَذَكَّرَنِي مِنْهُ دَاءٌ دَخِيلْأَيَا مَنْ أَعَلَّهُ سَيْرٌ إِلَيْهِمْ
حكيت الخيال بجسمي النحيل
حَكَيْتُ الْخَيَالَ بِجِسْمِي النَّحِيلْوَأَلْبَسَنِي الشَّوْقُ ثَوْبَ الأََصِيلْوَأَسْلَمَنِي لِلتَّوَى شَادِنٌ
كأن الثريا وقد جمعت
كأنَّ الثريّا وقد جمّعتكواكبَها والضيا مُقْبِلُفِراخُ قِطاط ترومُ الفِرا
سلام الإله ورضوانه
سَلاَم ٌالْإِلَهِ وَرِضْوَانُهُعَلَى قَبْرِكُمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِيَفُوحُ ثَرَاهُ بِنَشْرِهِمَا
بقبر الصعيدي فاستشفعن
بِقَبْرِ الصَّعِيدِيِّ فَاسْتَشْفِعَنْإِلَى اللهِ يَنْفَضُّ عَنْكَ الْحَزَنْوَلُذْ بِحِمَاهُ فِإِنَّ حِمَاهُ