أعددت للحرب فضفاضة
أَعددتُ للحربِ فَضفَاضَةًدِلاصاً تَثَنَّى على الرَّاهِشِوَأَجرَدَ مُطَّرِداً كالرِّشاءِ
ألا أنعم بنارنجك المجتنى
ألا أنعم بنارنجك المجتنىفقد حضر السعدُ لمّا حَضَريا مرحباً بخدودِ الغصونِ
يلومونني في إشتراء
يَلومونَني في إِشتَراءِالنَخيلِ أَهلي فَكُلُّهُم يَعذِلُ
يرن على مغزيات العقاق
يَرِنُّ عَلى مُغزياتِ العِقاقِوَيَقرو بِها قَفِراتِ الصِلالِ
فداري مناخ لمن قد نزل
فَداري مناخٌ لِمَن قَد نَزَلوَزادي مُباحٌ لِمَن قَد أَكَلأُقدُّم ما عِندَنا حاضِرٌ
ذكرت علاكم بحكم الأديب
ذَكَرْتُ عُلاكُمْ بِحُكْمِ الأدِيبْفَراقَ الكَلامُ وَراقَ النَّسِيبْوَجَاءَ الغَريبُ يَقودُ البَديعْ
قل لمن يفهم عني ما أقول
قل لمن يفهم عني ما أقولأقصر القول فذا شرح يطولاثم سر غامض من دونه
ذكرتك والبحر طلق المحيا
ذَكَرْتُكَ وَالبَحْرُ طَلْقُ الْمُحَيَّاعَلَى مَتْنِهِ رَوْنَقٌ وَابْتِهَاجُفَآضَ سَرِيعاً يُحَاكِي فُؤَادِي
فهل للوصال إلينا معاد
فهل للوصال إلينا معادوهل لتصاريف ذا الدهر حدفقد أصبح السيف عبد القضيب
إلى ما فؤادي يذوب زفيرا
إِلَى مَا فُؤَادِي يَذُوبُ زَفِيرًالَقَدْ كِدْتُ أُقْضِي مُعَنّىً حَسِيرَاعَرَانِي مِنَ الْوَجْدِ مَا قَدْ نَفَى