تجلي صباحا وميطي الخمارا
تَجَلّي صَباحاً وَميطي الخِمارافما تطلعُ الشَمسُ إلّا نَهاراوَحاشا مُحيّاكِ أَنّي أَقيسُ
إذا المرء لم يرض ما أمكنه
إِذا المَرءُ لَم يَرضَ ما أَمكَنَهُوَلَم يَأتِ مِن أَمرِهِ أَزيَنَهوَأَعجَبُ بِالعُجبِ فَاِقتادَهُ
لقد ذهبت أنفس العاشقين
لَقَد ذَهبَت أَنفسُ العاشقينعَلى نار وَجنَتِه حَسراتِوَلا غروَ إِن أَصبَحَت تُشتَهى
علام احتراسك لا أعلم
علامَ احتراسكِ لا أعلمُوفيمَ احتشادُكِ لا أفهمُوهل في فلسطين ما ترهبين
وخود تحاول وصلي وقد
وَخودٍ تُحاولُ وَصلي وَقَدأَضاعَت حُقوقي وَمَلَّت جنابيفَقُلتُ سَتَلقَين منّي الوِصال
كذا فليكن مدرك للفخار
كَذا فَليَكُن مُدرِكٌ لِلفَخارِكَذا فَليَكُن مَجدُ حامي الدِيارِفَهَل غايَةٌ فَوقَ عِزٍّ عَتيدٍ
ألم يأن لطيف ان يعطفا
ألم يأنِ لطيف ان يعطفاوأن يطرُقَ الهائمَ المُدنفاجفا بعد ما كان لي واصلاَ
إلى الله أشكو دخيل الكمد
إلى الله أشكو دخيلَ الكمدفليس على البعد عندي جَلَدومن كنتُ في القرب أشتاقُهُ
وساق كمثل الغزال الربيب
وساقٍ كمثل الغزال الربيببصيرِ اللِّحاظ بصيدِ القلوبِجريتُ عليه فَقَبَّلتُهُ
وهبني جلست على مسند
وهبني جلست على مسندوترمقني عين من يحسدحقيق به دون كل الأنام