لمن دمنة مثل خط الزبور

لِمَن دِمنَةٌ مِثلُ خَطِّ الزَبورِعَفَتها الدَبورُ وَرِيحُ الصَباوَكُلُّ مُلِثٍّ مِنَ المُعصِراتِ

شريت الأمور وغاليتها

شَرَيتُ الأُمورَ وَغالَيتُهافَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِتَدِبّونَ حَولَ رِكِيّاتِكُم

إلى الله مما يلاقي المحب

إِلى اللَه مِمّا يُلاقي المحبّبِلَيلى وما نالَ في الحُبِّ نَيلاقَضى العمرَ بين بُكاً واِشتياقٍ