ألا أيها القائد المجتبى
أَلاَ أَيُّهَا الْقَائِدُ الْمُجْتَبَىوَمَنْ حَازَ فِي الْمَجْدِ أَسْنَى مَقَامْوَمَنْ هُوَ فِي فَاسَ بَدْرُ دُجىً
أمولاي يا نير المطلع
أَمَوْلاَيَ يَا نَيِّرَ الْمَطْلَعِبِعَادُكَ أَذْكَى لَظَى جَزَعِيأَقُولُ وَقَدْ حَانَ وَقْتُ الْفِرَاقِِ
أقبر الهمام أبي فارس
أَقَبْرَ الْهُمَامِ أَبِي فَارِسٍأَمَأْوَى السَّنَا وَالْعُلاَ وَاللَّطَائِفْغَرِيبٌ أَتَى لِزِيَارَتِكُمْ
ما زال ألسنة الناطقين
ما زالَ أَلسِنَةُ الناطِقينَوَأَحداثُ ما يُحدِثُ المُجرِموناوَنَقضُ العُهودِ بِإِثرِ العُهودِ
وذات غصون بإبراقها
وَذَاتُ غُصُونٍ بِإِبْرَاقِهَاتَهِيجُ صَبَابَةَ عُشَّاقِهَاتُلاَحِظُنَا بِعُيُونِ الظِّبَا
ومثمرة بعيون الظباء
وَمُثْمِرَةٍ بِعُيُونِ الظِّبَاءِتَحَلَّتْ بِسُنْدُسِ أَوْرَاقِهَاإِذَا رَاءَهَا مَنْ بِهِ شَجَنٌ
لقد حمل الرائس المرتضى
لَقَدْ حُمِلَ الرَّائِسُ الْمُرْتَضَىرَئِيسُ الْأَسَاتِيذِ فَوْقَ الرُّؤُوسْيَبْكِي لَهُ مِنْ نَفِيسٍِ مَضَى
تغربت أسأل من عن لي
تَغَرَبتُ أَسَأَلُ مَن عَنَّ ليمِنَ الناسِ هَل مِن صَديقِ صَدوقِفَقالوا عَزيزانِ لا يُوجَدانِ
رضيت بما قسم الله لي
رَضيتُ بِما قَسَّمَ اللَهُ لِيوَفَوَّضتُ أَمري إِلى خالِقيكَما أَحسَنَ اللَهُ فيما مَضى
هنيئا لمن أحسن الله له
هَنِيئاً لِمَنْ أَحْسَنَ اللهُ لَهْوَجَادَ عَلَيْهِ بِمَا أَمَّلَهْوَأَنْقَذَهُ مِنْ عَنَا نَفْسِهِ