بدا في سراويل صفر وفي
بدا في سراويل صُفر وفيغلائل زُرق لهُ من حريركشمس الأصيل ولون السّماء
وقالوا لماذا متى ما رأيت
وقالوا لماذا متى ما رأيتحبيبك يوما تغضّ البصرفقلتُ ومن ذا الذي يستطيع
ولله ظي غدا قده
وللّه ظي غدا قدُّهُيجورُ بعدل وعنّي يميلُفواجُبُ حبّي لهُ ما استحال
وعبد الرحيم جماع الأمور
وعبد الرحيم جِماعُ الأمورإليه انتهى اللَقَمُ المُعْمَلُإليه موارد أهل الخَصَاص
يقول لي الشيب لما رأى
يَقول لي الشَيب لِما رَأىوَلَوعى بِقدّ وَخدّ وجيدتُريد من الغانِيات الوِصال
وحقك أنت المنى والطلب
وَحقك أَنت المنى وَالطَلَبوَأَنتَ المُراد وَأَنتَ الاربوَلي فيكَ يا هاجِري صَبوة
وقالوا إذا ما أتيت لسروال
وقالوا إذا ما أتيتَ لسروالَ فاحذَر حَرّاً شديداًوإياكَ والماءَ فاملأ به الأو
حصلت على المجد والسؤدد
حَصَلتُ على المجد والسُؤدَدِوأمِّنتُ من سالخٍ أسودِوصلَّيتُ ما شئتُ خَلفَ المقام
كذلك تلك وكالناظرات
كذلك تلك وكالناظراتصواحبها ما يرى المِسْحَلُ
وبعد إشارتهم بالسياط
وبعد إشارتهم بالسياط هوجاءُ ليلتَها هو جَلْ