وآلوا الأمور واحناءها
وآلوا الأمور واحناءَهافلم يُبْهِلوها ولم يُهْمِلواوكان الأباطِحُ مثل الأريِنَ
ولا أشهد الهجر والقائلية
ولا أشهد الهُجْر والقائليةإذا هُم بهيمنةٍ هتملوا
تعمدني الخطب غمرا وقرعا
تعمّدني الخطبُ غَمراً وقرعاوَأَحزَنَني الدهرُ حكماً وشرعاوَأَوجَعني بالمصابِ الّذي لم
يقولون ما فضل هذا النقيب
يَقولونَ ما فَضل هذا النَقيبفَقُلتُ لَقَد مَلَأ الخافِقينوَقالوا شَهيد فارّخت بَل
على فقد مثلك تبكى العيون
عَلى فَقد مِثلَكَ تَبكى العُيونوَتَجفو لَذيذ المَنامِ الجُفونيُهَوّن فَقدك عنا الخلى
إذا كان ما قلته صادقا
إذا كان ما قلته صادقاًوكنت تحريت جهد المقلوكان ضجيعك طاوي الحشا
لأحكم ملك زكي جلي
لأحكم ملكٍ زكي جليّأتيتُ بمدحٍ بهيٍّ بهيجِ
فأما أمية من وائل
فأما أمية من وائلفمستدبر المجدِ مستقبلُ
ومنا إذا حزبتك الأمور
ومنا إذا حزبتك الأمورعليك الملبلبُ والمُشبلُ
ولا أزعج الكلم المحفظات
ولا أُزِعجَ الكِلَمَ المحفِظات للأقربين ولا أُنْمِلُ