سألت ومن خلقي أنني

سألتُ ومِن خُلُقي أنَّنيأُقاسي الخطوبَ ولا أَسْألُلِعُذْريَ فاقْبَلْ وكنْ عالِماً

غزال نقدت له طاعتي

غَزالٌ نَقَدْتُ له طاعتِيوعَجَّلْتُ للوَصْلِ ذاك السَّلَمْوأقْسمتُ لا بُدَّ مِن وَصْلِهِ