وما ضرطة الشيخ من شقة
وما ضرطةُ الشّيخ من شقّةعليه ولكن أتتهُ مُعينهلقد ركدت ريحُ أسفاره
أمن آل هند عرفت الرسوما
أَمِن آلِ هِندٍ عَرَفَت الرُسومابِجُمرانَ قَفراً أَبَت أَن تَريماتَخالُ مَعارِفَها بَعدَ ما
ولله خصر تجاوز أن
ولله خصرٌ تجاوز أنيُقال النّحولُ تناهى إليهوأعجبُ من أن يقول نحيلٌ
عليه من الحب طول الدوام
عليهِ من الحبِّ طولَ الدوامِسلامٌ مُضافٌ لألفِ سلامِسلامٌ يَفوقُ عَبيرَ الشذا
يبشر مستعليا بائن
يبشر مستعليا بائنمن الحالبْين بان لا غِرارا
أبعد الخليط ترى الأثل أثلا
أَبعدَ الخليطِ تَرى الأثل أثلاكما كنتَ تعهد والرَّملَ رملاطلول تفّقٌ نزّالها
خبأتك في العين خوف الوشاة
خَبأتُك في العين خوفَ الوُشاةِوكم شرَّف الدارَ سُكَّانُهاومن غَيْرةٍ خِفْتُ أن يفطُنوا
سباني بتكسير أجفانه
سَباني بتكسير أجفانهوخامَرَني سحر إنسانهِوَأغرقَ لحظي بأمواهه
أراك أراك كئيبا أراك
أَراكَ أراكَ كئيباً أَراكتحنُّ لبرق أراك أراكاوَتَبغي لدائك من غيره
قفا بالرسوم الخوالي القفار
قِفا بالرسومِ الخوالي القفارِلِتنضحها بالدُموعِ الغرارِديارٌ منَ الحيِّ أَقوت وكم في