سمونا ليشكر يوم النهاب

سَمَونا لِيَشكُر يَومَ النِهابِنَهُزُّ قَناً سَمهَرِيّاً طِوالافَلَمّا التَقَينا وَكانَ الجَلادُ

وكل خليل عليه الرعاث

وَكُلُّ خَليلٍ عَلَيهِ الرِعاثُ وَالجُبُلاتُ كَذوبٌ مَلِقوَقامَت إِلَيَّ فَأَحلَفتُها

شمائل ملك سما شرفا

شَمائلُ مُلكٍ سَما شَرَفاًتَحارُ العُقولُ لأوصافِهاجَلِيَّةُ حُسنٍ تَغارُ لَها

ألا بأبي شمعة قد حكت

ألا بأبي شمعةٌ قد حكتْسَنا الشمْسِ لاحَتْ بأفْلاكِهاكَخَودٍ تناثَرَ منْ عِقْدِها