يسير أبانٌ قريعَ السما
يسير أبانٌ قريعَ السماح والمكرمات معاً حيث سارا
سلا ربة الخدر ما شأنها
سَلا رَبَّةَ الخِدرِ ما شَأنُهاوَمِن أَيِّما شَأنِنا تَعجَبُ
لعمرك جبهة خير الورى
لَعَمْرُكَ جَبْهَةُ خيرِ الورَىجِراحَتُها آيةٌ للبشَرْأرانا لها اللّهُ حتى نَرَى
ولو لم يكن ذابحا للكرى
ولو لم يكنْ ذابِحاً للكرَىلما سالَ من مقلتيَّ النَّجيعُ
رئيس تشفع بي سيد
رئيس تشفع بي سيدإليه لأمر لقلبي طبيبفقلت استرح واعفه أنه
أرح طرف عين جفاها الهجوع
أرح طرف عين جفاها الهجوعفإن عناء الجفون الدموعإذا علم الصبر أن يخدع الع
مجازيع فقر مداقيعه
مجازيع فقر مداقيعهمساريف حين يُصبن اليسارا
أضاف المؤدب أصحابه
أضاف المؤّدب أصحابهُوأقراهُمُ الجوع بعد الخطىوبات الترابُ وطاء لهم
سميا مضر كنصف اسمه
سُميّا مضرٌّ كنصف اسمهولكن أذاهُ إلى الخلق عمّالذاك الورى كلّهم يشتهون
ولم أر شعرا أدق ولا
ولم أر شعرا أدّق ولاأرى شاعراً كأبي الطّيبفمن ظنّ مثلا لهُ لم يكن