وليس سقوط الثريا إلى

وليس سقوطُ الثُّريَّا إلىنِداءِ المَوالِي من المُنْكَراتِفإن الشمُوسَ إذا أسْفَرتْ

وكم لي من روض فضل لقد

وكم ليَ من رَوضِ فَضْلٍ لقدْتَفيَّأتُ فيه ظِلالَ الكَرَمْتَعرَّفتُه بِثَناءِ النَّدَى

وظبي أفكر في تيهه

وظَبْيٍ أُفكِّر في تِيهِهِفلا يحْظُر الوصلُ في خاطِرِيحَبانِي مُجَرَّدَ وَعْدٍ له