إذا لم أذق غير هجر الظبا
إذا لم أذُقْ غَيْرَ هَجْرِ الظِّبافمِن أين أعرفُ طَعْمَ الوِصالْ
وليس سقوط الثريا إلى
وليس سقوطُ الثُّريَّا إلىنِداءِ المَوالِي من المُنْكَراتِفإن الشمُوسَ إذا أسْفَرتْ
وكم لي من روض فضل لقد
وكم ليَ من رَوضِ فَضْلٍ لقدْتَفيَّأتُ فيه ظِلالَ الكَرَمْتَعرَّفتُه بِثَناءِ النَّدَى
وما الدهر من أصله فاسد
وما الدهرُ من أصلِه فاسدٌولكنْ فسادُ الورَى أفْسَدَهْ
إليك امنطى لجة البحر ظهرا
إليك امنطى لجة البحر ظهرافخلف بحراً وصادف بحرافتى بات يخبط ليل السرى
وظبي أفكر في تيهه
وظَبْيٍ أُفكِّر في تِيهِهِفلا يحْظُر الوصلُ في خاطِرِيحَبانِي مُجَرَّدَ وَعْدٍ له
إلهي جعلت مناعي القريض
إلهي جعلت مناعي القريضوقد صار عندي بعد السنيناولم لا وقد درست سوقه
تفقد محبا ولو بالسؤال
تفقد محبا ولو بالسؤالفإن التفقد بعض النوالفلي حرمة الجار جار الكرام
جعلت القذاف لليل التمام
جعلت القِذاف لليل التَّمامإلى ابن الوليد أيان سارا
رأيت الغواني وحشا نفورا
رأيت الغواني وحشا نفوراًإذا ما الغواني رأين القتيرايسبحن إن جئت حتى أقوم