ونبئت أن أبا منذر
وَنُبِّئتُ أَنَّ أَبا مُنذِرٍيُساميكَ لِلحَدَثِ الأَكبَرِقَذالُكَ أَحسَنُ مِن وَجهِهِ
أرى نفة الأنف لو لم تكن
أرى نفّة الأنف لو لم تكنأميرا على الكيف من غير مينلما كان مسكنها قصبة
سما لك هم ولم تطرب
سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِوَبِتَّ بِبَثٍّ وَلَم تَنصَبِوَقالت سُلَيمى أَرَى رأَسَهُ
سرورا جنينا وسرا عجيبا
سُرُورا جنينا وسرّا عجيباأعاد الشّباب وزان المشيباوقد عمّ كلّ الورى أنسه
كما انفلت الظبي بعد الجري
كَما اِنفَلَتَ الظَبيُ بَعدَ الجَريضِ مِن جَبذِ أَخضَرَ مُستَأرِبِ
فلله من بغلة قد غدت
فللّه من بغلة قد غدتتفوقُ طيور السما في المسيرتطيرُ على ظهرها بالغراب
سقى همذان حيا مزنة
سَقى هَمَذانَ حَيا مُزنَةٍيُفيدُ الطَّلاقَة مِنها الزَمانْبِرَعدٍ كَما جَرجَرَ الأَرحَبيُّ
يقولون تونس مصر عجيب
يقولون تُونسُ مصرٌ عجيبٌوأرجاؤها جنّةٌ زاهرهنعم هي مصرٌ لأربابها
نزلنا حماك أبا حسن
نَزَلنا حماكَ أبا حَسَنِفَعَجِّل بكُلِّ قرىً حَسَنِوعَمِّر حقائِبَنا واملَها
وعدتم وأخلفتم والفتى
وَعدتُم وَأَخلَفتُمُ وَالفَتىإِلى ما يَلينُ بِهِ مُنجَذِبْوَقَد كُنتُ أَكذِبُ في مَدحِكُم