ونبئت أن أبا منذر

وَنُبِّئتُ أَنَّ أَبا مُنذِرٍيُساميكَ لِلحَدَثِ الأَكبَرِقَذالُكَ أَحسَنُ مِن وَجهِهِ

سما لك هم ولم تطرب

سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِوَبِتَّ بِبَثٍّ وَلَم تَنصَبِوَقالت سُلَيمى أَرَى رأَسَهُ

سقى همذان حيا مزنة

سَقى هَمَذانَ حَيا مُزنَةٍيُفيدُ الطَّلاقَة مِنها الزَمانْبِرَعدٍ كَما جَرجَرَ الأَرحَبيُّ

نزلنا حماك أبا حسن

نَزَلنا حماكَ أبا حَسَنِفَعَجِّل بكُلِّ قرىً حَسَنِوعَمِّر حقائِبَنا واملَها

وعدتم وأخلفتم والفتى

وَعدتُم وَأَخلَفتُمُ وَالفَتىإِلى ما يَلينُ بِهِ مُنجَذِبْوَقَد كُنتُ أَكذِبُ في مَدحِكُم