شقيقك غيب في لحده

شَقيِقُكَ غُيِّبَ فِي لَحدِهِوَتَطْلُعُ يَا بَدرُ مِنْ بَعدِهِفَهَل لاَ خَسِفْتَ فَكَانَ الخُسُو

بنو وائل وبنو واقف

بَنو وائِلٍ وَبَنو واقِفٍوَخَطمَةُ دونَ بَني الخَزرَجِمَتى ما دَعَت سَفَهاً وَيحَها

تلاقي الشفا وعيون الأثر

تُلاقِي الشِّفَا وَعُيُونَ الأثَرْبِبابِ الأميرِ السَّخِيّ الأبَرْعَلِي بْنِ حُسَينْ وقاه الإلا

ولله ديوان شعر غدا

ولله ديوان شعر غداتشوقُ لهُ النّفسُ في كلّ حينإذا رُمت تنشُق زهر الرُّبا

وظبي تهتكت في حبه

وَظَبْيٍ تَهَتَّكْتُ فِي حُبِّهِوَغَيرِيَ بِالوَصلِ منه انتَفَعْفَقُلْتُ أقاتِلُ بِالسَّيفِ مَنْ