حبيبي أرسل أوراقه
حبيبي أرسل أوراقهُبما أعجب الصّبّ أوراقهُأتت في زمان انتصاف الخريف
ألا قل لأحمد لا ينصرف
ألا قُل لأحمد لا ينصرففإنّي على حبّه مُعتكفوكن عاطفا يا قضيب النّقا
ولما تمادت على مهجتي
ولمّا تمادت على مُهجتيلواذعُ سُمّ الهوى النّاقعولا قيتُ من وجهك شافعا
وبدر إذا ما بدا في الدجى
وبدر إذا ما بدا في الدُّجىترى البدر في أفقه يحجبُإذا ما تبسّم عن لؤلؤ
إذا ما عدوك في القول زاد
إذا ما عدُّوك في القول زادعلى ما جرى مثلما قد يُريدُفلا غرو أن زاد ما لم يقع
شقيقك غيب في لحده
شَقيِقُكَ غُيِّبَ فِي لَحدِهِوَتَطْلُعُ يَا بَدرُ مِنْ بَعدِهِفَهَل لاَ خَسِفْتَ فَكَانَ الخُسُو
بنو وائل وبنو واقف
بَنو وائِلٍ وَبَنو واقِفٍوَخَطمَةُ دونَ بَني الخَزرَجِمَتى ما دَعَت سَفَهاً وَيحَها
تلاقي الشفا وعيون الأثر
تُلاقِي الشِّفَا وَعُيُونَ الأثَرْبِبابِ الأميرِ السَّخِيّ الأبَرْعَلِي بْنِ حُسَينْ وقاه الإلا
ولله ديوان شعر غدا
ولله ديوان شعر غداتشوقُ لهُ النّفسُ في كلّ حينإذا رُمت تنشُق زهر الرُّبا
وظبي تهتكت في حبه
وَظَبْيٍ تَهَتَّكْتُ فِي حُبِّهِوَغَيرِيَ بِالوَصلِ منه انتَفَعْفَقُلْتُ أقاتِلُ بِالسَّيفِ مَنْ