أرقت وصحبي بنجد هجود
أرِقْتُ وصَحْبي بنَجْدٍ هُجودُوأيدِي الرّكائبِ وَهْناً ركودُلبَرْقٍ تَبَسَّمَ فاستَعْبَرتْ
نكب الكماة لأذقانها
نَكُبُّ الكُماةَ لِأَذقانِهاإِذا كانَ يَومٌ طَويلُ الذَنَبكَذاكَ الزَمانُ وَتَصريفُهُ
تألق يقدم ركب النعامى
تألَّق يقدم ركب النعامىشروداً أبى سرعةً أن يشاماخفيَّاً كنبض ذراع المريض
وكل على القلب مستنكر
وكلّ على القلب مُستنكرثقيل كدين على مُعسريسمّى طاهرا وهو لو خالطت
فؤاد كطرفك أمسى عليلا
فؤاد كطرفِك أمسى عليلاوجسمٌ كخصرِك يشكو النحولاوأضناه حبُّكِ حتّى اغتدى
وقوم تصدوا لنظم القريض
وقوم تصدّوا لنظم القريضفأضحوا لمصلحه يُفسدُونألا إنّهم لهمُ المفسدُون
فمهما أراد الشفاء امرو
فمهما أراد الشّفاء امروٌتعاطى الدّواء بإلقائهفينظر طالع عبد الرّحيم
فخار الملوك بأعوانها
فخار الملوك بأعوانهاوخير البلاد بعمرانهاوما ثبّت الله من دولة
تميد وأرادافها كالجبال
تميدُ وأرادافُها كالجبالتموجُ فغادرن صبري جُذادولا غرو أن لاذ وجدي بها
تبدي على ساقه كاشفا
تبدي على ساقه كاشفافحال بمرآهُ دُون الحجاتراهُ إذا ما بدا سائرا