تطاول ليلك بالأثمد
تَطاوَلَ لَيلُكَ بالأَثمُدِونامَ الخَليُّ ولم تَرقُدِوباتَ وباتت له ليلةٌ
فلو أن قومي أطاعوا الرشاد
فَلو أَنَّ قومي أَطاعوا الرَّشادَ لم يُبعدوني ولم أَظلمِولكنَّ قومي أَطاعوا الغُوا
أرقت وأمسيت لا أرقد
أَرِقتُ وأَمسَيتُ لا أَرقُدُوساوَرَني المُوجِعُ الأَسودُوَبِتُّ لذكرى بني مازنٍ
لقيت المهالك في حربنا
لَقَيتَ المَهالِكَ في حَربِناوَبَعدِ المَهالِكِ لاقيتَ غِيّا
ومن صنعه يوم فيل الحبوش
وَمَن صُنعِهِ يَومَ فَيلِ الحَبوشإِذ كُلُّ ما بَعَثوه رَزَممَحاجنُهم تَحتَ أَقرابهِ
لك الحمد والمن رب العباد
لَكَ الحَمدُ والمَنُّ ربَّ العِبادِأَنتَ المَليكُ وأَنتَ الحَكَموَدِن دينَ رَبِّكَ حَتّى اليَقِينِ
دحوت البلاد فسويتها
دَحَوتَ البِلادَ فَسَوَّيتَهاوَأَنتَ عَلى طَيِّها قادِرُ
إذا قيل من رب هذي السما
إِذا قيلَ مَن رَبُّ هَذي السَمافَلَيسَ سِواهُ لَهُ يَضطَرِبوَلو قيلَ رَبٌّ سِوى رَبِّنا
إذا أظمأتك أكف الرجال
إِذا أَظمَأتَكَ أَكُفُّ الرِجالِكَفَتكَ القَناعَةُ شبعاً وَريّافَكُن رَجُلاً رِجلُهُ في الثَرى
أصم عن الكلم المحفظات
أَصَمُّ عَنِ الكَلِمِ المُحفِظاتِوَأَحلُمُ وَالحِلمُ بي أَشبَهُوَإِنّي لَأَترُكَ حُلوَ الكَلامِ