تطاول ليلك بالأثمد

تَطاوَلَ لَيلُكَ بالأَثمُدِونامَ الخَليُّ ولم تَرقُدِوباتَ وباتت له ليلةٌ

أرقت وأمسيت لا أرقد

أَرِقتُ وأَمسَيتُ لا أَرقُدُوساوَرَني المُوجِعُ الأَسودُوَبِتُّ لذكرى بني مازنٍ

لك الحمد والمن رب العباد

لَكَ الحَمدُ والمَنُّ ربَّ العِبادِأَنتَ المَليكُ وأَنتَ الحَكَموَدِن دينَ رَبِّكَ حَتّى اليَقِينِ

إذا قيل من رب هذي السما

إِذا قيلَ مَن رَبُّ هَذي السَمافَلَيسَ سِواهُ لَهُ يَضطَرِبوَلو قيلَ رَبٌّ سِوى رَبِّنا

إذا أظمأتك أكف الرجال

إِذا أَظمَأتَكَ أَكُفُّ الرِجالِكَفَتكَ القَناعَةُ شبعاً وَريّافَكُن رَجُلاً رِجلُهُ في الثَرى

أصم عن الكلم المحفظات

أَصَمُّ عَنِ الكَلِمِ المُحفِظاتِوَأَحلُمُ وَالحِلمُ بي أَشبَهُوَإِنّي لَأَترُكَ حُلوَ الكَلامِ