تصابى وأمسى علاه الكبر

تَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَروَأَمسى لِجمرَةَ حَبلٍ غَرَروَشابَ وَلا مَرحَباً بِالبَيا

ألم تسأل الناس عن شأننا

أَلَم تَسأَلِ الناسَ عَن شَأنِناوَلَم يُثبِتِ الأَمرَ كالخابِرِغَداةَ عُكاظٍ إِذ اِستَكمَلت

دعوت إلى خطة خالدا

دَعَوتُ إِلى خُطَّةٍ خالِداًمِنَ المَجدِ ضَيَّعَها خالِدُفَوَ اللَهِ أَدري أَضاهى بِها

أيجزع كعب لأشياعه

أَيَجزَعُ كَعبٌ لِأَشياعِهِوَيَبكي مِنَ الزَمَنِ الأَعوَجِعَجيجُ المُذَكّي رَأى إِلفَهُ

إن تك حرب فلم أجنها

إِن تَكُ حَربٌ فَلَم أَجنِهاجَنَتها خِيارُهُمُ أَو هُمُحَذارِ الرَدى إِذ رَأَوا خَيلَنا