تصابى وأمسى علاه الكبر
تَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَروَأَمسى لِجمرَةَ حَبلٍ غَرَروَشابَ وَلا مَرحَباً بِالبَيا
أعيني جوادا بدمع سرب
أعيني جواداً بدمع سربعلى خير خندف لم ينقلبتداعى له رهطه غدوة
فأنت وجدك من هاشم
فأنت وجدك من هاشمبحيث الواد من الناظرِ
ألمت خناس وإلمامها
أَلمَّت خُناسُ وَإِلمامُهاأَحاديثُ نَفسٍ وَأَسقامُها
ألم تسأل الناس عن شأننا
أَلَم تَسأَلِ الناسَ عَن شَأنِناوَلَم يُثبِتِ الأَمرَ كالخابِرِغَداةَ عُكاظٍ إِذ اِستَكمَلت
دعوت إلى خطة خالدا
دَعَوتُ إِلى خُطَّةٍ خالِداًمِنَ المَجدِ ضَيَّعَها خالِدُفَوَ اللَهِ أَدري أَضاهى بِها
أيجزع كعب لأشياعه
أَيَجزَعُ كَعبٌ لِأَشياعِهِوَيَبكي مِنَ الزَمَنِ الأَعوَجِعَجيجُ المُذَكّي رَأى إِلفَهُ
إن تك حرب فلم أجنها
إِن تَكُ حَربٌ فَلَم أَجنِهاجَنَتها خِيارُهُمُ أَو هُمُحَذارِ الرَدى إِذ رَأَوا خَيلَنا
كريم النجار حمى ظهره
كَريمِ النِجارِ حَمى ظَهرَهُفَلَم يُرتَزَأُ بِرُكوبٍ زِبالا
فإن تدفنوا الداء لا نخفه
فَإِن تَدفِنوا الداءَ لا نُخفِهِوَإِن تَبعَثوا الحَربَ لا نَقعُدِ