وكان التفرق عند الصباح
وَكانَ التَفَرُّقُ عِندَ الصَباحِعَن مِثلِ رائِحَةِ العَنبَرِخَليلانِ لَم يَقرُبا رَيبَةَ
وآل الزبير بنو حرة
وَآلُ الزُبَيرِ بَنو حُرَّةٍمَرَوا بِالسُيوفِ صُدوراً خِنافاسَلِ الجُردَ عَنهُم وَأَيّامَها
نكحت المديني إذ جاءني
نَكحتُ المدينيّ إِذ جاءَنيفَيا لكِ مِن نكحةٍ غاوِيَهلَهُ دفرٌ كصنانِ التيوس
أشاب الصغير وأفنى الكبير
أشابَ الصّغيرَ وأفْنى الكبيــرَ كَرُّ اللّيالي ومَرٌّ العَشِيِّإذا لَيْلَةُ هرّمَتْ يَومَها
أرى أمة شهرت سيفها
أرى أُمةً شهرت سيفهاوقد زيد في سوطها الأصبحيبنَجديَّةٍ وحَرُريَّةٍ
أيا ابن أسيد تبعت الهوى
أيا ابن أسيد تَبِعت الهوىوشرُّ الفعالِ الهوى والمُنى
وحامت كنانة في حربها
وحَامت كِنَانَةُ فِي حَرْبِهَاوَحَامَتْ تَمِيمٌ وَحامَتْ أسَدْوَحَامَتْ هُوَازِنُ يوْمَ اللِّقَاءِ
فإن يك سيرها مصعب
فَإِنْ يَكُ سَيَّرَهَا مُصْعبُفإِنّي إلَى مُصْعَبِ مُذْنِبُأقُودُ الكَتِيبَةَ مُسْتَلْئِماً
ألمت خناس وإلمامها
أَلَمَّت خُناسُ وَإِلمامُهاأَحاديثُ نَفسٍ وَأِحلامَهايَمانِيَّةٌ مِن بَني مالِكٍ
إذا ما أردت وداد امرئ
إِذا ما أَرَدتَ وِدادَ اِمرِئٍفَسَل كَيفَ كانَ لِإِخوانِهِفَإِمّا رَضيتَ فَأَحبَبتَهُ