بذات المكارم ذاك الألم

بِذاتِ المَكارِمِ ذاكَ الأَلَموَفي اللَهِ مانابَ تِلكَ القَدَمفَرَوَّعَ حَتّى نُجومَ العَلاءِ

بما حزته من شريف النظام

بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِوَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِتَعالَ إِلى الأُنسِ في مَجلِسٍ

ولما تتابع صرف الزمان

وَلَما تَتابَعَ صَرفُ الزَمانِفَزِعنا اِلى سَيّدٍ نابِهِإِذا كَشّرَ الدَهرُ عَن نابِهِ

حمى النوم أجفان صب وصب

حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِبغُرابٌ عَلى غُصُنٍ مِن غَرَبوَأَغرى الفُؤادَ بِأَشواقِهِ

سبقت ففز بعظيم الخطر

سَبَقتَ فَفُز بِعَظيمِ الخَطَروَدَع لِعِداكَ المُنى وَالخَطَرفَدَتكَ مُلوكٌ عَلَت بِالجُدودِ

سما بك دهرك فليفتخر

سَما بِكَ دَهرُكَ فَليَفتَخِرعَلى كُلِّ دَهرٍ مَضى أَو غَبَرفَلَو أَنَّ أَيّامَهُ أَوجُهٌ

إباؤك للمجد أن يبتذل

إِباؤُكَ لِلمَجدِ أَن يُبتَذَلأَصارَ لَكَ الناسَ طُرّاً خَوَلوَآزَرَكَ الرَأيُ ما إِن يَفيلُ

تفردت بالمجد دون الأمم

تَفَرَّدتَ بِالمَجدِ دونَ الأُمَموَحُزتَ مِنَ العَزمِ ما لَم يُرَمفَما لِحَديثٍ أَتى في العُلا