قبيلة خيرها شرها

قُبَيِّلَةٌ خَيرُها شَرُّهاوَأَصدَقُها الكاذِبُ الآثِمُوَضَيفهمُ وَسطَ أَبياتهم

سألت أبا جهضم حاجة

سَأَلت أَبا جَهضَمٍ حاجَةًوَكُنتُ أَراهُ قَريباً يَسيرافَلَو أَنني خِفتُ مِنهُ الخِلا

فهل لك في حاجتي حاجة

فَهَل لَكَ في حاجَتي حاجَةٌوَأَنتَ لَها تارِكٌ طارِحُأَمِتها لَكَ الخَيرُ أَم أَحيِها

تقادم ودك أم الجلال

تَقادَمَ وُدُّكِ أُمَّ الجَلالِفَطاشَت نَبالُكَ عِندَ النِضالِوَطالَ لَزومَكَ لي حِقبَةً

كأن الشرار على نارنا

كَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِناوَقَد راقَ مَنظَرُهُ كُلَّ عَينِسُحالَةُ تِبرٍ إِذا ما عَلَت

ألا هل أتاها على نأيها

أَلا هَل أَتاها عَلى نَأيِهاإِذا سَأَلَت أَو أَرادَت سُؤالابِأَنّا نَقودُ مَعَ الناعِطِي

تأوب عينك عوارها

تَأَوَّبَ عَينُكَ عُوّارُهاوَعادَ لِنَفسِكَ تَذكارُهاوَإِحدى لَياليكَ راجَعتُها