فهمت على البارق الممطر
فهمتُ على البارقِ المُمْطرِحديثاً ببالك لم يخطُرِتقولُ سهرتُ فأجْرِ الدموعَ
تولى ابن حجر بأشعاره
تولى ابنُ حُجْرٍ بأشعارِهوجاء ابن حُجْرٍ بأبعارِهِفذاك امرؤ القيسِ في غَورِهِ
نضا من شبيبته ما نضا
نَضا من شَبيبتِه ما نَضاوكان الصِبا إلفَهُ فانقضىوخلّى السوادَ لأصحابِه
أبا الحسن احفظ ودادي فقد
أبا الحسَنِ احفظْ ودادي فقدأسفتُ على مثلِه أن يُضاعاوجدْ بالذِراعِ كما قد وعَدْتَ
تقدم في الطب عبد العزيز
تقدم في الطبِّ عبدُ العزيزِفكادَ المسيحُ يُرى تابِعاتكادُ من النجْعِ آراؤه
ألا اقبح بدهلك من بلدة
ألا اقْبح بدهلكَ من بلدةفكلُّ امرئٍ حلّها هالِكُكفاكَ دليلٌ على أنها
تأنق في صنعتي راقمي
تأنّقَ في صنعتي راقِميفصوّرَني نُزهةَ العالَمِأتى بيَ خضراءَ روضيّةً
ثنت عنك يوم الرحيل العنانا
ثنَتْ عنك يومَ الرحيلِ العِناناوبانَتْ وفي إثرِها الصبرُ باناولمّا استقلتْ ضُحىً بالمَطيّ
لها ناظر في ذرى ناضر
لها ناظرٌ في ذُرى ناضِرٍكما رُكِّبَ السنُّ فوق القناةِلوَتْ حين ولّت لنا جيدَها
لئن زاد في ذقنه حمرة
لئن زاد في ذَقْنه حُمرةًبما زادَ في الوجهِ من صفرتِهْفمن كثرةِ الصفْعِ في رأسِهِ