لقد طال ما أسهب الناس فيك
لقد طال ما أسهبَ الناسُ فيكَففُقْتَهُمُ بالكلامِ الوجيزِإذا عارضتْكَ صُروفُ الزمانِ
لئن قصر اليأس منك الأمل
لَئِن قَصَّرَ اليَأسُ مِنكِ الأَمَلوَحالَ تَجَنّيكِ دونَ الحِيَلوَناجاكِ بِالإِفكِ فِيِّ الحَسودُ
لئن كنت في السن ترب الهلال
لَئِن كُنتَ في السِنِّ تِربَ الهِلالِلَقَد فُقتَ في الحُسنِ بَدرَ الكَمالِأَما وَالَّذي نَكَّدَ الحَظَّ فِيَّ
ينافر إيقاعه صوته
ينافر إِيقاعُه صَوْتَهُفهذا يزيد وذا ينقصُويتبعه زامرٌ مثلُهُ
أثرت هزبر الشرى إذ ربض
أَثَرتَ هِزَبرَ الشَرى إِذ رَبَضوَنَبَّهتَهُ إِذ هَدا فَاغتَمَضوَما زِلتَ تَبسُطُ مُستَرسِلاً
أدرها فقد حسن المجلس
أَدِرها فَقَد حَسُنَ المَجلِسُوَقَد آنَ أَن تُترَعَ الأَكؤُسُوَلا بَأسَ إِن كانَ وَلّى الرَبيعُ
لئن فاتني منك حظ النظر
لَئِن فاتَني مِنكِ حَظُّ النَظَرلِأَكتَفِيَن بِسَماعِ الخَبَروَإِن عَرَضَت غَفلَةٌ لِلرَقيبِ
لبيض الطلى ولسود اللمم
لِبيضِ الطُلى وَلِسودِ اللِمَمبِعَقلِيَ مُذ بِنَّ عَنّي لَمَمفَفي ناظِري عَن رَشادٍ عَمىً
هي الشمس مغربها في الكلل
هِيَ الشَمسُ مَغرِبُها في الكِلَلوَمَطلَعُها مِن جُيوبِ الحُلَلوَغُصنٌ تَرَشَّفَ ماءَ الشَبابِ
أمولاي بلغت أقصى الأمل
أَمَولايَ بُلِّغتَ أَقصى الأَمَلوَسُوِّغتَ دَأباً نَساءَ الأَجَلوَعُمِّرتَ ما شِئتَ في دَولَةٍ