أبيض مجردة أم عيون
أبيض مجردة أم عيونتسل وأجفانهن الجفونعجبت بها قضباً باتره
أجودك أم جود المطر
أَجُودُكَ أَمْ جُودِ المَطَرْوبِشرُكَ أَمْ بشْرُ عَرْفِ الزَّهَرْيداكَ مَحَلُّ الرَّدَى والنَّدى
مدحْتَ نُصَيراً على زَمرِه
مدحْتَ نُصَيراً على زَمرِهوفي زمره يصدُقُ المادِحُفنازع في زَمرِه معشرٌ
مدحت نصيرا على زمره
مدحْتَ نُصَيراً على زَمرِهوفي زمره يصدُقُ المادِحُفنازع في زَمرِه معشرٌ
وكم رام مجدك من حاسد
وكم رامَ مجدَك من حاسدٍفجُرِّدَ من حُلّةِ السّالِمِكذئبِ النُميرَةِ لما أتى
سقاني بعينيه كأس الهوى
سقاني بعينيه كأسَ الهَوىوثنّى وثلّث بالحاجِبِكأنّ العذارَ على خدّه
رأيت الفقيه أبا طالب
رأيت الفقيهَ أبا طالبإذا قلتُ مسألةً بتّهالحازتْ يميناهُ جزْلَ العلومِ
ألا رب يوم لنا صالح
ألا ربَّ يومٍ لنا صالحٍمَحا خطأَ الزمنِ المُفسِدِأدرتُ به الخمرَ ناريّةً
فلما استنار سراج السما
فلما استنارَ سِراجُ السّماوكاد رداءُ الصِّبا يُسحَبُوأشبهَ بدرُ الدُجى مَنْهلاً
يقول وأبصر حالي الحسود
يقولُ وأبصرَ حالي الحَسودُفأنكرَ منها الذي ينكرُألستَ تقولُ مدحتَ الأجل