أبو جعفر رجل كاتب
أَبُو جَعْفَرٍ رَجُلٌ كاتِبٌمَلِيح شَبا الخَطِّ حُلْوُ الخَطابَهْتَمَلَّأَ شَحْماً ولَحْماً وما
وأنت ابتدعت لناعورتين
وأنتَ ابتدعتَ لناعورتينِبدائعَ أَعيت فما تُوصفُهُما ضرّتانِ كمثلِ يَدَيكَ
وراقصة أسبلت لمة
وراقصةٍ أسبلت لِمّةًعليها تُؤنّق في قصِّهاإذا حرّكتها لذبٍّ يدُ
تسلى فؤادي بعد الهوى
تسلَّى فؤاديَ بعد الهوىونامت جفوني بعد الأرقوردتم شجوني إلى أن عفت
تذكرت من رامة موردا
تَذَكَّرْتُ مِنْ رَامةٍ مَوْرِداإِلى مَائِهِ العَذْبِ أَشْكُو الصَّدامَنَازِلُ قَدْ نَزَلَتْهَا سُعَادُ
أيا طلعة القمر المبهج
أَيَا طَلْعَةَ القَمَرِ المُبْهِجِوَيَا فِتْنَةَ المُسْتَهَامِ الشَّجِيبِمَا بَيْنَنَا مِنْ عُهُودِ الهَوَى
أخ لي كسبنيه اللقاء
أخ لي كسبنيه اللقاءوأوجدني فيه علقاً شريفاوقد كنت أكره منه الجوار
وقالوا ارتحل فلعل السلو
وقالوا ارتحل فلعل السلويكون وترغب أن ترغبهفقلت الردى لي قبل السلو
تتبع سواي امرءا يبتغي
تَتبعُ سواي امرءاً يبتغيسِبابَكَ إن هواكَ الشبابُفإنّي أبَيتُ طِلابَ الشَفاه
بذلت من الود ما كنت قبل
بذلت من الود ما كنت قبلمنعت وأعطيته جزافاوما لي به من حاجة عند ذاك