وما أنا أهدي إمام الهدى
وما أنا أهْدِي إمامَ الهُدىولكنْ أشيرُ لمَعْنى الصّوابْفها أنا ذا صِلةٌ للصّلاةِ
وما الناس إلا فعالهم
وما الناسُ إلاَّ فِعَالُهُمُفَدَعْ ما تُزَخْرِفُهُ الأَلْسُنُسَجِيَّةُ أَصْلِ الفَتَى فِعْلُهُ
مضاؤك مهما رمى قرطسا
مَضَاؤكَ مَهْمَا رَمَى قَرْطَسَاولو يَمَّمَ الأَنْجُمَ الخُنَّسَاإِذَا رُمْتَ أَمْراً غَدَا مُمْكِنَاً
إذا ما التمست الغنى بابن معن
إذا ما التَمَسْتَ الغِنَى بابنِ مَعْنٍظَفِرْتَ وَأَحْمَدْتَ منه التماسَاوَمَنْ يَرْجُ شَمْسَ العُلَى من نَجِيبٍ
وناظرة تحت طي القناع
وناظِرَةٍ تَحْتَ طَيِّ القِنَاعدَعاها إِلى اللَّه والخَيْرِ داعِسَعَتْ بابْنِها تَبْتَغِي مَنْزلاً
كتبت لها أنني عاشق
كَتَبْتُ لها أَنَّني عاشِقٌعَلى مُهْرَقِ الكَتْمِ بالناظِرِفَرَدَّتْ عليَّ جَوابَ الهَوى
عجوز لعمر الصبا فانيه
عجُوزٌ لَعمْرُ الصّبا فانِيهْلها في الحشَا صُورةُ الغانِيهْزَنَتْ بالرِّجالِ على سِنِّها
تولى الحمام بظبي الخدور
تَولَّى الحِمامُ بظَبْي الخُدُورِوفازَ الرَّدى بالغَزَالِ الغَرِيرِوكُنْتُ ملِلْتُك لا عن قِلىً
ألا بأبي زائري في العتم
أَلا بأَبي زائِرِي في العتَمْبوجْهٍ يُجلِّي سَواد الظُّلَمْتَكَتَّم باللَّيْلِ في ظِلِّهِ
أعينا امرءا نزحت عينه
أَعِينا امْرَءاً نَزَحَتْ عَيْنُهُولا تَعْجَبا مِن جُفُونٍ جِمادِإِذا القَلْبُ أَحْرَقَهُ بَثُّهُ