خليلي هذي نجوم الدجى

خليليّ هذي نجومُ الدُجَىجَوارٍ جَوارٍ بَعُدْنَ مَنالاوقد أشْبَهَ البحْرُ مرآةَ هِندٍ

إلى كم يناديك داعي الوتر

إلى كَمْ يُنادِيكَ داعِي الوَتَرْفَلَبِّ النِّداءَ ودِنْ بالسَّهَرْونَبِّهْ جُفونَكَ من غمضِها

بدت فشدت في مساق حسن

بَدَتْ فَشَدَتْ في مَساقٍ حَسَنْفأحسَنْتِ أحْسَنْتِ أُمَّ الحَسَنْجُوَيْريةٌ قَدْ جَرَتْ في النُّفو

وسروك يجتذب المغربات

وسَرْوُكَ يَجْتذِبُ المُغْرِباتِويجعلُ غائبَها حاضِرَافَيَا عَجَباً أنْ ظَلَّ قَلْبِيَ مُؤْمِناً

كذا فلتلح قمرا زاهرا

كَذَا فَلْتَلُحْ قَمَراً زاهراًوتَجْنِ الهَوَى ناضراً ناضراًوسَيْبُكَ صَوْبُ نَدىً مُغْدِقٍ

شقيقك غيب في لحده

شَقِيْقُكَ غيب في لَحْدِهِوتُشْرِقُ يا بَدْرُ مِنْ بَعْدِهِفَهَلاَّ خَسَفْتَ وكان الخُسُوْفُ

فبشر سماء السنا والسناء

فَبَشِّرْ سماءَ السَّنَا والسَّناءِبنجم هُدىً لاَحَ في آلِ هُوْدِبِمُقْتَبَسٍ من شُمُوْسِ النُّفُوْسِ

كتبت وشوقي يملي أسى

كَتَبْتُ وشَوْقِيَ يُملِي أسىًسَريرةَ حُبٍّ وَشاها الجَلَمْولو رُمْتُ خَطّاً لَها بِسِواهُ

إليك صحيفة شكوى محب

إليكَ صحيفةَ شَكْوَى مُحِبٍّشَجٍ في جَحيمِ الهَوى قَدْ هَوىوما عَبثاً خَطَّها بالهَواءِ

إذا جاءني زائرا حسنه

إذا جاءني زائراً حُسْنُهُأَقامَ عليه رَقِيْباً عَتِيْدَاإذا ما بَدَا سَرْبَلَتْهُ العُيُوْنُ