هنيئا هنيئا إمام الهدى
هنيئاً هنيئاً إمامَ الهُدَىوغَوْث الوجودِ وغيث النّدَىوبُشْرَى بوافدةٍ قد أتَتْ
لئن أصبحت كف مولاي أفقا
لَئِنْ أصبَحَتْ كفُّ موْلايَ أفقاًفإنّيَ أُطْلِعْتُ فيهِ هِلالاوتنْقَضُّ فيه سِهامي نجوماً
تصيب سهامي نحور العدى
تُصيبُ سِهامي نحورَ العِدَىوتُدْني سَريعاً بعيدَ المَدَىولِمْ لا تُصيبُ وقدْ فوّقَتْها
كئوس المدام تحب الصفا
كئوس المدام تحب الصفافكن لتصاويرها مبطلاودعها سواذج من نقشها
أصوب الحيا جاد أم دمع عيني
أصَوْبُ الحَيا جادَ أمْ دمْعُ عَينيفحَيّا المَعاهِدَ بالرّقْمَتَيْنِغَراماً بمَنْ سارَ وصفُ حُلاها
حكيت سنا الأفق في بهجتي
حَكَيْتُ سَنا الأفْقِ في بهْجَتيوصُغْتُ كواكِبَهُ لي نِصالاومِن عجَبٍ أنّ وجْهَ ابْنِ نصْرٍ
دعونا الخطيب أبا البركات
دَعَوْنا الخَطيبَ أبا البركاتِلأكل طَعامِ الوَزيرِ الأَجَلّوقد ضمَّنا في نَداهُ جِنانٌ
ودونكها مثل شكل النهود
ودُونَكَها مِثْلَ شَكْلِ النُّهودِوقَدْ ضُمِّخَتْ باحْمِرارِ الخُدودِكَرَيَّا الحَبِيبِ ومَرْأى المُرِيْبِ
أحسنت أحسنت أم الحسن
أحْسَنْتِ أحسَنْتِ أُمَّ الحَسَنْلَقَدْ جِئْتِ بالحُسْنِ في كُلِّ فَنْمُحَيّا عَجيبٌ وشَخْصٌ طَرُوبٌ
وخرساء إلا زمان الربيع
وخَرْساءَ إِلّا زَمانَ الرَّبيعِفَفِي سَجْعِها طَرَبٌ للْخَلِيعِأتَتْ تَمْدَحُ النَّوْرَ فَوْقَ الغُصونِ