لئن أصبحت كف مولاي أفقا

لَئِنْ أصبَحَتْ كفُّ موْلايَ أفقاًفإنّيَ أُطْلِعْتُ فيهِ هِلالاوتنْقَضُّ فيه سِهامي نجوماً

تصيب سهامي نحور العدى

تُصيبُ سِهامي نحورَ العِدَىوتُدْني سَريعاً بعيدَ المَدَىولِمْ لا تُصيبُ وقدْ فوّقَتْها

حكيت سنا الأفق في بهجتي

حَكَيْتُ سَنا الأفْقِ في بهْجَتيوصُغْتُ كواكِبَهُ لي نِصالاومِن عجَبٍ أنّ وجْهَ ابْنِ نصْرٍ

ودونكها مثل شكل النهود

ودُونَكَها مِثْلَ شَكْلِ النُّهودِوقَدْ ضُمِّخَتْ باحْمِرارِ الخُدودِكَرَيَّا الحَبِيبِ ومَرْأى المُرِيْبِ

أحسنت أحسنت أم الحسن

أحْسَنْتِ أحسَنْتِ أُمَّ الحَسَنْلَقَدْ جِئْتِ بالحُسْنِ في كُلِّ فَنْمُحَيّا عَجيبٌ وشَخْصٌ طَرُوبٌ

وخرساء إلا زمان الربيع

وخَرْساءَ إِلّا زَمانَ الرَّبيعِفَفِي سَجْعِها طَرَبٌ للْخَلِيعِأتَتْ تَمْدَحُ النَّوْرَ فَوْقَ الغُصونِ