ألست ترى الناس مثل الظباء
أَلَستَ تَرى الناسَ مثل الظِّباءيُسدُّ سَبيلهم بِالشَّرَكفبينا تُفارِقُ خلاً فُوَاقاً
وركب إذا قطعوا نفنفا
وَركبٍ إِذا قَطعوا نَفنَفاًرَمى بِهمُ البُعدُ في نفنفِكَأَنَّ الفَيافي في طُولِها
فليس كمن إن تسلهم عطاء
فَلَيسَ كمن إِن تَسَلهُم عَطاءًيمدُّوا أَكفَّهمُ لِلعَطاءِإِذا جئتهم بِالمَديح اِنزَوَوا
سقى الغيث يوم النوى تربه
سَقى الغيثُ يومَ النّوى تُرْبَهُفقدْ كان يومَ النّدى تِرْبَهُوكان حُساماً لحَرْبِ العِدَى
أمن بارق في الدجى أومضا
أمِنْ بارِقٍ في الدُجى أوْمَضاحنَنْتَ إلى ذكْرِ عهْدٍ مَضىكأنّ تألُّقَهُ مَوْهِناً
خذوا قودي من أسير الكلل
خُذُوا قَودِي مِنْ أَسيرِ الكِلَلْفَواعَجباً لأَسيرٍ قَتَلْوَقُولوا عَليّ إذا نُحْتمُ
أراحت فؤادا لديها مشوقا
أراحَتْ فُؤاداً لديْها مَشوقاغَداةَ قضَتْ منْ هواها حُقوقاوحيّتْكَ زُهْراً بأُفْقِ الخُدورِ
ثناؤك ما هب للناسم
ثناؤكَ ما هبَّ للناسِمِضُحىً أم شَذى الزّهَرِ الباسِمِومَدْحُكَ ما قدْ بَدا بالطُّروسِ
هنيئا لدين الهدى الأشرف
هَنيئاً لدينِ الهُدَى الأشْرَفِسَلامةَ ناصرِهِ يوسُفِهَنيئاً وبُشْرى لغرّ الجِيادِ
أيا رحمة الله فوق العباد
أَيا رحْمة اللهِ فوقَ العِبادْومَوْلَى المُلوكِ وحامي البِلادْلأمّنْتَ أرْجاءَها ناصِراً