شربنا مدامة بلا آنيه
شَربْنا مدامةً بِلاَ آنِيَهْفلا تَحْسَبُوا عَيْنَها آنيهْفَيا حَبذَا سُكْرُنا حِينَ نَمْ
زمام أصول جميع الفضائل
زمام أصول جميع الفضائل عدل وفهم وجود وباسفعن هذه ركبت غيرها
أتيناك بالفقر لا بالغنى
أتَيْناك بِالفَقرِ لا بِالغِنىوأنْتَ الذي لم تزَلْ محسَّناوعَوَّدْتَنا كلَّ فضْلِ عسى
ولما رأيت قصور العزيز
ولمّا رأيت قصورَ العزِيزوزِينتَهَا والمَحَلَّ السَّنِيّاوقد نُضِّدَتْ بضُروبِ الحَرِيرِ
لئن سترتك بطون اللحود
لئن سترتك بطون اللحودفوجدي بعدك لا يستترقصدت ديارك قصد المشوق
تظلم من طرف ظبي رخييم
تَظلَّمَ من طَرْف ظَبْيٍ رَخييمٍسَقيمٌ غدا شاكياً من سَقيمِفلم يَسْعَ ما بيننا للعتابِ
إلى من يشار بهذا العذل
إلى من يُشارُ بهذا العَذَلْوقد رحَل القلبُ فيمن رَحلْيَقِلُّ معَ القُرْبِ تَنْويلُكمْ
قليل لهم أن يحن المشوق
قليلٌ لهمْ أن يَحِنَّ المَشوقُوهاهيَ حَنّتْ إلى الحَيِّ نُوقُأيعلَمُ حاديهمُ أنّه
رمين القلوب بأشواقها
رَميْنَ القلوبَ بأشواقِهاظِباءٌ تَصيدُ بأَحداقِهاتَحيَّر من حُسْنِها الطَّرْفُ بَيْنَ
أسأت فأصبحت مستوحشا
أسأتَ فأصبحتَ مُستوحِشاًفأحسِنْ متى شِئْتَ واستَأْنِسِ