وقالوا تعرقب في وعده

وَقالُوا تَعَرْقَبَ في وَعدِهِوَقَد كان في نفسهِ سَاقِطَافَقلتُ صَدَقْتُمْ وما مِنْتُمُ

ولم ير في مجلس شاعران

وَلَمْ يُرَ في مَجلِسٍ شَاعِرانِولا ثَالِثاً ضَمَّهُمْ مَوْضِعُكَأَنَّا مَصَادرُ عِندَ الوَرَى

بدا ملك الحسن بين الملاح

بَدا مَلِكُ الحُسْنِ بَينَ المِلاحِوَقَالَ على طَاعَتىِ فَاحلِفِوَمِن مُقْلتيهِ وَخَطِّ العِذارِ

وقد خجل الورد مذغبت عنا

وَقد خَجَلَ الوَرْدُ مُذْغِبْتَ عَنَّاوَكاد يَكونُ شَقِيقَ الشَّقِيقِفَبَادِرْ إلينا فَدَتْكَ النُّفوسُ

شكار قد آليت عيني فداه

شَكَارَ قَد آلَيْتَ عَيْني فِداهُفَقَلْبُ المُتيّمِ قَلْبٌ شَفِيقُوَقالَ أَمِنْتُ بِشِعْريتي

وقدر طبيخي لأجل العيال

وَقِدْرُ طَبيخي لأَجْلِ العِيالِيَخافُ على السُّفْنِ فيها الغَرَقْوَإنْ زادَ طَارٍ يُزَدْ كَوز زيرٍ

فديت الديوك بذبح عظيم

فَدَيْتَ الدُّيوكَ بِذِبحٍ عَظيمِوَأَنقَذتَهُمْ مِن عَذابٍ أَلِيمِفَنارِي لَهُمْ مِثلُ نارِ الخَليلِ

فضضت عن الدن مسك الختام

فَضَضتُ عَنِ الدَّنِّ مِسْكَ الخِتامِوَرَاضَعْتُ شُرْبيَ بَعدَ الفِطامِوَكَيْفَ ثُبُوتي علَى تَوْبَةٍ

توجه لو مي على لائمي

تَوَجَّهَ لَوْ مي علَى لائِميوَقَدْ مِسْتُ كالغُصُنِ النَّاعِمِوَقَامَ بِعُذْرِيَ فيكَ العِذارُ