تعوذت مذ كنت خبر القلوب

تَعَوَّذْتُ مُذْ كُنتُ خَبْرَ القُلوبِوَكَفَّ الخُطُوبِ وَكَشْفَ الكُرُوبِوَلي كَرْمةٌ خَفَّفَتْ حِمْلَها

أفي تنظم ألغازكم

أَفيَّ تُنْظَمُ أَلغَازُكُمْوَفيَّ تُخلَدُ تِلكَ الأَهَاجِيلِيُنبيكَ أَنيّ أَبُو زَيدِها

إذا ما استعنت على حاجة

إذا مَا اسْتَعَنْتُ علَى حَاجَةٍبِوَجْهِكَ هذا الصَّبِيحِ المَليِحْتَيَّقَنْتُ فِها حُصُولَ النَّجاحِ

أيارب من ظنني عاجزا

أَيَارُبَّ مَن ظَنَّني عَاجِزاًعَنِ القَوْلِ والقَوْلُ عِنْدِي عَتِيدُيَرَانَي في الحِلْمِ عَن جَهْلهِ

وقد كنت في عنفوان الشباب

وَقَدْ كُنْتُ في عُنْفُوانِ الشَّبَابِأُوافِقُ أَيرِى علَى مَا يُحِبّْفَأُعْتُبُهُ وَهْوَ لا يَرْ عَوِي

شكوت لها لهبا في الحشى

شَكَوْتُ لَها لَهَباً في الحَشَىفَقالتْ وَكُلُّ سِرَاجٍ كَذَافَقُلْتُ وَلِمْ تُبعِيدني إذاً

وأنظم فيك العقود التي

وَأَنظِمُ فِيكَ العُقُودَ التييَغُوصُ عَليهِنَّ فِكْرِي البِحَاراإليكَ غدا رافِعاً شُكْرَهُ

إذا قال لي قائل كيف أنت

إذا قال َ لي قَائِلٌ كَيْفَ أَنتَأَقُولُ رَخِيصاً فَمَنَ يَشتَرِيوَمَن يَرْغَبُ اليومَ في مِدْحَةٍ