تجلى لنا البدر في خلعة

تَجلَّى لنا البَدْرُ في خِلْعَةٍلَفَاضَ عليها السَّنَا والسَّناءَمِن الفاختياتِ لَمَّا بَدَتْ

ذاك الأمير الذي مثله

ذاكَ الأَميرُ الذي مِثلُهُأحَقُّ وأَوْلَى بِعَقْدِ الِلّواءِوإنَّكَ أفرَسُها فَارساً

يكافيك عني إله السماء

يُكافِيكَ عَنّي إلهُ السَّماءِفأَدَّى جَميلُكَ فَوْقَ الثَّناءِرأَيْتَ سِراجاً خَبَا نُورُهُ

لبيس اللبيس طعام يعاب

لَبِيسُ اللَّبِيسِ طَعامٌ يُعَابُوَقَدْ صَدَقَتْ لَهْجَةُ العَائِبِنَدِمْتُ لِمَلقَاهُ شَاكي السِّلاحِ

أيا سيد الوزراء استمع

أَيَا سَيّدَ الوُزَرَاءِ اسْتَمِعْلِقِصَّةِ شَكْوَايَ وَانظُرْ مَا بيفَراتِبُ عَبْدِكَ في أَمْرِهِ

لقد سمع الله والكاتبان

لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ والكاتبانِمَا قَالَ في عِرْضِي الكاتبُوَماضَرَّني مَا يَقولُ العَدُوُّ