أمير له طلعة طالما

أَمِيرٌ لهُ طَلْعَةٌ طَالَمابَدَتْ قَمَراً تَحتَ لَيلِ التَّمامِيُطاعِنُ بِالرأْي قَبلَ السِّنانِ

وقد كنت أعزل عنها وفي

وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفيجَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَهتَذوبُ لِقَطرةِ مَاءٍ عَسَى

أقول وكفي على خصرها

أَقُولُ وَكَفّي على خَصْرِهَاتَطوفُ وَقَد كادَ يَخْفَى عَليّْأَخذْتُ عَليكَ عُهُودَ الهَوى

حباك الجمال وأوفى النصيبا

حَبَاكَ الجَمالُ وَأَوْفَى النَّصِيبَافَصِرْتَ إِلى كُلّ قَلْبٍ حَبِيبَاوَرَدَّ جَلالُكَ عَنْكَ العُيُونَ

يمينا بطيب شباب الزمان

يَميناً بِطِيبِ شَبابِ الزَّمانِغَداةَ الشبابِ وَنَيْلِ الأمانيوبُرْدِ الشّبابِ وَبَرْدِ الشرابِ

ومستتر من سنا وجهه

وَمُسْتَترٍ مِنْ سَنَا وَجْهِهِبِشَمْسٍ لَهَا ذَلِكَ الصُّدْغُ فيْكَوَى القَلْبَ مِنِّي بِلامِ العِذا

أقلب قلبي شوقا إليه

أُقَلّبُ قَلْبيَ شَوْقاً إليْهِوَأَذرْي عَلَيْه دُمُوعاً غِزَاراوَأَرْعَى الكَواكِبَ أَنَّى سَرَيْنَ