فهذا يوصي بأولاده
فهذا يوصِّي بأولادِهِوهذا يودِّعُ جيرانَهُوهذا يهيِّئُ أشغالَهُ
وقوفي على بابهم رفعة
وقوفي على بابهمْ رفعةٌويا طولَ طرديَ إنْ لمْ أقفْولو لم تكنْ ليَ فَرْع
وأقسم ما ذاك منهم سدى
وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدىفأفهامُهم فوقَ أفهامِناولو قلتُ ما سرُّ ذا أنشدوا
لعمر الجواء بمزخوره
لعمر الجواء بمزخورهِعلى المغتدي وعلى الطارقلقد صدق اللّه في سعيه
ألا قل لذي الجهل كم تطمح
ألا قُل لذي الجهل كم تطمَحُوقلبُك للغيّ كم يجنحُجريت إلى الذنب جريَ الجم
وقالوا ألفت الكرى نطفة
وَقَالوا ألفْتَ الكَرَى نُطْفَةًوَبتَّ عَلَى ظَمَإٍ لِلكَرَىفَقُلتُ الهَوَى ضَافَنِي طَاوِياً
بنفسي من أومأت مقلتاها
بِنَفْسِيَ مَنْ أَوْمَأَتْ مُقْلَتَاهابِمَا لِي مِنَ الحُب فِي نَفْسِهايُعينُ عَلى وَصْلِها أَنَّنِي
نظرت إلى البدر عند الخسوف
نَظَرْتُ إلَى البَدْرِ عندَ الخُسوفِوقَدْ شِينَ مَنْظَرُهُ الأَزْيَنُكَمَا سَفَرَتْ صَفْحَةٌ لِلْحَبِيبِ
حرمت الرشاد لأني سفاها
حُرِمْتُ الرّشادَ لأني سَفَاهاًخَدَمْتُ المُلوك وهُم أعْبُدُوفي رَغَباتي لَهُمْ جِئْتُ إدّاً
أحقا طربت إلى الربرب
أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِومُذْ شَطَّت الدارُ لَمْ تَطْرَبرُوَيْدَكَ أعْرض عنكَ الشبابُ