هي النفس إن أنت سامحتها

هي النفسُ إن أنتَ سامَحتَهَارَمَت بكَ أقصَى مَهَاوِي الخَدِيعةوإن أنتَ جشَّمتَهَا خُطَّةً

كأن النجوم خلال الدجى

كَأنَّ النُّجُومَ خِلاَلَ الدُّجَىمَشيبٌ بِفَوْدٍ أضَا وَانْتَشَرْأو الدُّرُّ فِي صحن فَيْرُوزَجٍ

حسبت المدام وزهر الكمام

حَسِبْتُ المُدَامَ وَزَهْرَ الكَمَامْوَسَجْعَ الحَمام وَوَقْعَ الْمَطَرْشَهِيَّ الضَّرِيبِ وَثَغْرَ الحَبيبِ

وبي حاسب مثل بدر الدجى

وَبِي حَاسِبٌ مِثْلُ بَدْرِ الدُّجَىتَثَنَّى بهِ غُصُنٌ يَانِعُأبَانَ بَيَاضًا عَلَى حُمْرَةٍ

لقد آن أن نتقي خالقا

لَقَد آنَ أَن نتّقي خالِقاًإِلَيهِ المآبُ ومنه النشورفَنَحنُ لِصَرفِ الردى ما لنا

أليس عجيبا بأنا نصوم

أَلَيسَ عَجيباً بأنّا نَصوموَلا نَشتَكي مِن أَذى الصَوم غَمّاوَنَسغَبُ وَاللَهِ في نُسكِنا

حبيبي لا تحتفل بالعذول

حَبيبيَ لا تَحتَفِل بِالعذولوَصِل مُغرَماً لِلفَنا قَد وصَلوحقّك إِنَّ العَذولَ الأَقَلُّ

وبي رشأ سيف ألحاظه

وَبي رَشأٌ سَيفُ ألحاظِهأوامِرُهُ في الحَشا تُتَّبَعوَقالوا مَضى قُلتُ في مهجتي