تركت مكاتبتي عامدا
تركتَ مكاتبتي عامداًوإنْ كانَ ذاكَ يُلَطِّي أذاكافلي غيرةٌ مِنْ رسولٍ سعى
لمجنونكم عارض أخضر
لمجنونِكُمْ عارضٌ أخضرُدليلي على حبِّه ناهِضُوقالوا أسُلَّ به عارضٌ
إذا لم يرد فلان الكتاب
إذا لمْ يردَّ فلانُ الكتابَودافعني عنهُ بالباطلِندبتُ له قاضياً فاضلاً
رأيت مليحين لو أنصفا
رأيتُ مليحينِ لوْ أُنْصفاإذا اجتمعا عُوِّذا بالرُّقىهلالَيْ دُجى وغزالي فلا
أمير محبوه أجناده
أميرٌ محبُّوهُ أجنادُهُلآرائِهِ في الوصالِ العلوُّوقالوا عسى قلتُ أَنْ يرعوي
مديد الزحاف سريع الخلاف
مديدُ الزحاف ِسريعُ الخلافِبسيطُ الخرافِ خفيفُ طويلُعلى جهله بضروب العروضِ
كثير الجنون مسيء الظنون
كثيرُ الجنونِ مسيءُ الظنونِعدوُّ الفنونِ لظى محرِقُفيصبغُ أصبغَ مِنْ بَهْتِه
رأى نفسه أخرت في العلوم
رأى نفسَهُ أُخِّرَتْ في العلومِفرامَ التقدَّمَ بالجبروتِعديمُ الهباتِ عظيمُ الهناتِ
ورد الكتاب بل العتاب بل الندى
وردَ الكتابُ بلِ العتابُ بل الندىبل غايةُ الآمالِ والآرابِيُنْبي على الودِّ الصدوقِ ويطلع ال
سلام على نفسك الزاكيه
سلامٌ على نفسكَ الزاكيهْوشكراً لهمتِكَ العاليهْأَزَهراً أمِ الزهرَ أهديتها