حياة البهاء كموت الشهاب
حياةُ البهاءِ كموتِ الشهابِفهذا مصابُ وهذا مصابْفليتَ الذي في الثرى فوقَهُ
أحل الضيوف على سطحه
أحلَّ الضيوفَ على سطحهوفرَّجهم في نجومِ السماوقطَّعَ بالجوعِ أكبادَهم
ألا قل لسيدنا الشاعر
ألا قلْ لسيدنا الشاعرِولا تخشَ منْ طبعهِ النافرِأمن شبهةٍ أنتَ أم من زنا
سل الله ربك من فضله
سَلِ اللّهَ ربَّكَ منْ فضلِهِإذا عرضَتْ حاجةٌ مقلقهْولا تسألِ التركَ في حاجةٍ
إذا كنت ترجو وداد امرئ
إذا كنتَ ترجو ودادَ امرئٍفلا تدعُوَنَّ لهُ بارتقافإنَّ الصديقَ متى ما ارتقى
بني عمنا لا عدمناكم
بني عمَّنا لا عدمناكمْوإنْ لمْ تقرَّ بكمْ قطُّ عَيْنَابَنَيْنا لأنفسِنا رفعةً
أرى الفقه في الدين عين العلوم
أرى الفقهَ في الدينِ عينَ العلومِوطيبُ المعاشِ بهِ والمعادُوفيهِ الصلاةُ وفيهِ الزكاةُ
تقول وخالطني الشيب هل
تقولُ وخالطني الشيبُ هلْوصالٌ فقلتُ اغربي وابعديفقدْ صرتُ أبلقَ قالتْ أجلْ
رمى لحظه فأصاب الحشا
رمى لحظَهُ فأصابَ الحشاقضيبُ نقا ماسَ في بُرْدِهِفلمْ أَرَ أرْشَقَ مِنْ لحظِهِ
تذكرت بالبرق إذ يلمع
تذكرتُ بالبرقِ إذْ يلمعُمنازلَ كانتْ بكمْ تجمعُفيا زمنَ الوصلِ هَلْ عائدٌ