أمير محبوه جند له
أميرٌ محبّوهُ جندٌ لهُلآرائِهِ في الوصالِ العلوُّفقالَ عسى قلتُ أن ترعوي
إذا برزت في قباء الحرير
إذا برزَتْ في قباءِ الحريرتقولُ هيَ الشمسُ في الأطلسِأماتتْ بنرجستَيْ ناظرٍ
ومالي في زائر رغبة
ومالي في زائرٍ رغبةٌففيهِ عنِ اللهِ لي مَشْغَلَهْوقدْ لا أراهُ كما قيلَ لي
تمنى القضا فاقدا شرطه
تمنَّى القضا فاقداً شرطَهُوليسَ رضيِّاً ولا مُرْتضىسألتُ الإلهَ لهُ خيبةً
أيا موت رفقا على حسنها
أيا موتُ رفْقاً على حسنِهافقدْ بلغَتْ روحُها الترقوهْتركتَ جواهرَ عندَ اللئامِ
ألا يا لقلة إنصافه
ألا يا لَقلةِ إنصافِهِألا يا لها يا لها يا لهايعاتِبُ في لفظةٍ سهلةٍ
كأن الشقيق وألوانه
كأنَّ الشقيقَ وألوانهُثيابٌ شُققنَ على ثاكلِوثغرُ الأقاحيَ مستضحكٌ
وأفشيت سري إلى صاحب
وأفشيْتُ سرِّي إلى صاحبٍفعدْتُ لهُ طولَ دهري ذليلافوا أسفا كيفَ أودعتُهُ
ملك هذا حبيبي أم ملك
مَلَكٌ هذا حبيبي أمْ ملكْأيُّ مَنْ هامَ بهذينِ هلكْإنْ سألتَ الوصلَ منه صاغراً
وعاذلتي تشتكيني إلى
وعاذلتي تشتكيني إلىصديقٍ لما تشتكي يشتهيفقالَ أما كنتِ لا تنتهي