فيا من يؤمل هذا الجنابا
فَيا مَنْ يؤمِّلُ هذا الجَنابَاأنَخْتَ بعَقْوَةِ رَعْي العُهودْبَلَغْتَ بيوسُفَ مَثْوى الضّيوفِ
يمينا بيانع ورد الخدود
يَميناً بِيانِعِ وَرْدِ الخُدودْوعَذْبِ اللّمى في الشّهيِّ البَرودْوزَوْرَةِ حِبٍّ على غَفلَةٍ
وقاني أذى الناس أخذ الدواء
وَقاني أذى الناسِ أخْذُ الدّواءِوجاءَ بعُذْرٍ لرَفْعِ الجُناحْكَذاكَ الحُبارَى إذا ضُويِقَتْ
أخي لا تقل كذبا إن نطقت
أخي لا تَقُلْ كَذِباً إنْ نَطَقْتَفللنّاسِ في الصِّدْقِ فَضْلٌ وَضَحْوخَفْ إنْ كَذَبْتَ طُرُوَّ افتِضاحِ
ولما دعاني داعي الهوى
ولَمّا دَعانِي داعِي الهَوىوأخْلَفَ ما كُنْتُ أمّلْتُهُولَمْ يَبْقَ غيْرُ البُكا حِيلَةٌ
بعدنا وإن جاورتنا البيوت
بَعُدْنا وإنْ جاوَرَتْنا البُيوتْوجِئْنا بوَعْظٍ ونَحْنُ صُموتْوأنْفاسُنا سَكَتَتْ دَفْعَةً
أحدثكم وهو عن طرفة
أُحَدِّثُكُمْ وهْوَ عنْ طُرْفَةِحَديثاً يَجُرُّ الى الحِرْفَةِتمنّيْتُ منْ فَضْلِكُم غَرْفَةً
وقالوا عجبنا لضحك المشيب
وقالوا عَجِبْنا لِضَحْكِ المَشيبِبوَجْهِكَ في هَذِهِ المُدّةِتَكاثَرَ شَيْبُكَ منْ بَعْدِنا
بأوت على زمني همة
بَأَوْتُ عَلَى زَمَنِي هِمَّةًفَأَعْتَبَنِي الزَّمَنُ الْعَاتِبُوَشَرَّفَنِي اللهُ فِي مَوْطِنِي
ووردية النفح أرسلتها
وورديةِ النفْحِ أرسلتُهاتَؤُمُّ ربوعَكَ نِعْمَ الربوعُووطنْتُ نفسي على أنها