أبا مالك أنت نجل الملوك
أَبَا مَالِكٍ أَنْتَ نَجْلُ الْمُلُوكِغُيُوثِ النَّدَى وَلُيُوثِ النِّزَالِوَمِثْلُكَ يَرْتَاحُ لِلْمَكْرُمَاتِ
ألم تدر أن اللحى في الخدود
أَلَمْ تَدْرِ أَنَّ اللِّحَى فِي الْخُدُودْشِعَارُ الْعَنَاءِ لِباسُ السَّخَطْوَآدَمُ لَمْ تَبْدُ فِي وَجْهِهِ
إذا قمت قلت عقيب الكرى
إذا قُمْتُ قلْتُ عُقيْبَ الكَرىإلاهيَ أنتَ إلاهُ الوَرىتبارَكْتَ أنْشأتَهُمْ منْ تُرابِ
إذا نمت للأمن فوق سرير
إذا نِمْتَ للأمْنِ فوقَ سَريرٍوإنْ قُمْتَ في غِبْطَةٍ وسُرورِ
وقالوا الجزيرة قد صوحت
وقالوا الجَزيرَةُ قد صوّحَتْفقُلْتُ غَمامَ النّدى تنْتَظِرْإذا وكَفَتْ كَفُّ موسى بِها
خليلي إن اشتقتني مرة
خَليلِي إن اشْتَقْتَني مرّةًتَشوَّقَكَ القلْبُ منّي مِراراوما زِلْتُ أصْفيكَ محْضَ الوِدادِ
جلا الحق قلبي حتى أنارا
جَلا الحقُّ قلْبيَ حتّى أنارافآنَسْتُ منْ جانِبِ الطّوْرِ ناراودُرْتُ على مرْكَزي دوْرَةً
أصابتك يا عين عين الحسد
أصابَتْكَ يا عيْنُ عيْنُ الحَسَدْفتَجْرُ النّدى والنّدامَى كَسَدْوُكِلت لكُلِّ شَهيرٍ خَطيرٍ
ومنتقش المتن كالمبرد
ومُنْتَقِشِ المَتْنِ كالمِبْرَدِإذا هبّ عرْفُ النّسيمِ النّديتَدافَعَ مُسْتَرسِلاً مائِجاً
ألحظك أم سيف عمرو أعيدا
ألَحْظُكَ أم سَيْفُ عَمْرو أُعِيدالقَدْ جنّدَ الحُسْنُ فيكَ الجُنوداتبدّى مُحيّاكَ تحْتَ الدُّجى