وعمر إسلامه بيته
وعمَّرَ إسلامُه بيتَهُوخرَّبَ أبياتَ أخصامِهِوأحزنَ ذلكَ حزَّانهم
رأى حلبا بلدا داثرا
رأى حلباً بلداً داثراًفزادَ لإصلاحِها حرصَهُوقادَ الجيوشَ لفتحِ البلادِ
وفاز المؤيد في يومه
وفازَ المؤيَّدُ في يومِهِبما كانَ يرجوهُ في أمسِهِوكمْ قدْ شكا الحيفَ منْ دهرِهِ
إذا ما قضى الله أمرا فمن
إذا ما قضى اللهُ أمراً فمَنْيردُّ القضاءَ الذي ينفذُعجبتُ لشيزرَ إذْ زلزلتْ
أرق نسيم الصبا عرفه
أرقَّ نسيمَ الصبا عَرْفُهُوراقَ قضيبَ النقا عِطفُهُومرَّ بنا يتهادى وقد
وأدهم لولا سنا غرة
وأَدهَمَ لولا سنا غُرَّةٍله لكسا البدرَ منه سرارارتلهَّبَتِ الأرضُ مِنْ عَدْوِهِ
أفي الرأي يشبه أم في السخا
أفي الرأيِ يُشْبَهُ أمْ في السخاءِ أمْ في الشجاعةِ أمْ في الأدبْفلسنا نرى بعدَهُ مثلَهُ
متى ما عدلت إلى راجع
متى ما عدلْتَ إلى راجعٍعنِ البكرِ ندَّمَكَ السامعُلَوَ أنَّ العوانَ بدتْ كوكباً
وجارية كرهت بيعها
وجاريةٍ كرهتْ بيعَهامنَ الأسودِ السيِّئِ المنظرِهيَ الشمسُ فالبدرُ كفؤٌ لها
أيا موت رفقا على حسنها
أيا موتُ رفقاً على حسنِهافقدْ بلغَتْ روحُها الترقوهْتركْتَ جواهرَ عندَ اللئامِ