أغرك يا أسماء ما ظن قاسم
أَغرَّكِ يا أَسماءُ ما ظنَّ قاسمُأَقيمي وَراءَ الخِدرِ فَالمرءُ واهمُذكرتُكِ إِنّي إِن تجَلّت غَيابتي
غوى الناس حتى لا صواب ولا رشد
غَوى الناس حَتّى لا صَوابٌ وَلا رُشدُوَضلّوا فَلا رُسلٌ تُطاعُ وَلا جُندُإِذا كُنتَ في أَمرِ النُفوسِ مُشاوراً
أعلل نفسي بالعواقب أرتجي
أُعلِّلُ نَفسِي بِالعَواقِبِ أَرتَجِيلِأَدواءِ قَومي مِن يَد اللَهِ شافياعَسَى واضحٌ مِن نُورِهِ أَن يُظلَّنا
إلام تجن الحادثات وتظلم
إِلامَ تَجُنُّ الحادِثاتُ وَتَظلمُوَحَتّى مَتى تَبغي العِداةُ وَتظلُمُحَملنا مِن الأَيّامِ ما لا يَطيقه
حميت لواء الملك فارتد طالبه
حَميت لِواءَ المُلكِ فارتدَّ طالِبُهْوَصُنتَ ذِمارَ الحَقِّ فاعتزَّ جانبُهْوَأَدركت نَصراً ما رَمَت ساحَةُ الوَغى
دعا فأثار الساكنين دعاؤه
دَعا فَأَثار الساكنين دعاؤُهُوَنادى فَراعَ الآمنين نِداؤُهُأَخو وَصَبٍ ما إِن يَحمُّ اِنقضاؤه
أعلل نفسي والأماني طماعة
أُعلِّلُ نَفسي وَالأَماني طماعةٌوَنَفسُ الفَتى تَلهو وَذو العَيش يَأملُأُعلّلها بِالصالحاتِ مِن المُنى
نلومك يا يوم النحوس ونعذل
نَلومُكَ يا يَومَ النُحوسِ وَنَعذِلُوَأَنتَ عَلى ما أَنتَ تَمضِي وَتُقبِلُفَلا نَحنُ ما عِشنا عَنِ اللَّومِ نَرعوِي
ثقيف اجمعي للات ما شئت من عزم
ثَقِيفُ اجْمَعِي للَّاتِ ما شِئتِ من عَزْمِولا تُسلِميها للمعاولِ والهَدْمِأتاها أبو سُفيانَ يرمِي كِيانَها
سبيلك في مرضاة ربك يا بشر
سَبيلُك في مَرضاةِ ربِّكَ يا بِشرُوفي حقِّهِ فَادْأَبْ وإن فَدَح الأمرُعليكَ بني كعبٍ فَخُذْ صَدقَاتِهم