هو الخطب حتى ينكر التاج صاحبه

هُوَ الخَطبُ حَتّى يُنكِرَ التاجَ صاحِبُهْوَحَتّى يَظُنَّ العَرشَ حَتفاً يُراقِبُهْلَئِن مادَ عَرشُ الفاتِحينَ بِرَبِّهِ

أعيدوا لنا عصر الجهاد مظفرا

أَعيدوا لَنا عَصرَ الجِهادِ مُظَفَّراًوَزيدوهُ عَصراً مِن جَمالٍ وَزُخرُفِوَجِدّوا بِنا إِنَّ الحَياةَ مَنازِلٌ

أهذا هو العدل الذي فيه أطنبوا

أَهَذا هُوَ العَدلُ الَّذي فيهِ أَطنَبواوَراحَ بِهِ مِنهُم فَخورٌ وَمُعجَبُأَعَدلاً يَرَونَ القَتلَ لَم يَأتِهِم بِهِ

ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا

أَلا لا أَرى في مِصرَ إلّا دَعاوِياًوَإِلّا صَدىً يُشجي الرِياحَ الذَوارِياأَرى هِمَماً يَعصِفَنَّ بِالنَجمِ رِفعَةً

بمثلكما تعلو الديار وتسعد

بِمِثلِكُما تَعلو الدِيارُ وَتَسعَدُوَتَدنو لَها الآمالُ مِن حَيثُ تَبعُدُأَبى لَكُما رَعيُ الذِمامِ سِوى الَّذي

أمن صلف صدودك أم دلال

أَمِن صَلَفٍ صَدودُكِ أَم دَلالِفَقَد أَحدَثتِ حالاً بَعدَ حالِصَدَدتِ وَكُنتِ لا تَنوينَ شَرّاً

فداؤك نفسي من لواء محبب

فِداؤكَ نَفسي مِن لِواءٍ مُحبَّبٍحَمى جانِبَيهِ كُلُّ ماضٍ مُدَرَّبِيَدينُ لَهُ الجَبّارُ غَيرَ مُعذَّلٍ

أهذي ديار القوم غيرها الدهر

أَهذي ديارُ القَومِ غَيَّرها الدَهرُفَعُوجوا عَليها نَبكِها أَيُّها السَّفْرُمحا آيها مَرُّ العُصورِ وَكرُّها