عيينة ماذا أنت ويحك صانع
عُيَيْنَةُ ماذا أنتَ وَيْحَكَ صَانِعُوما ذلك الجمعُ الذي أنتَ جَامعُرُوَيْدَكَ هل يغزو المدينةَ حانِقٌ
بني مرة اقضوا أمركم قبل غالب
بَنِي مُرَّةَ اقْضُوا أمركم قبل غَالِبِوذُوقُوا مَنَايا القوم مِن كُلِّ ذاهبِبَشِيرُ بنُ سعدٍ والذين أصابَهم
أبا رافع لا يرفع الله طاغيا
أبَا رافعٍ لا يَرفعُ اللّهُ طاغياولا يَدَعُ الخَصْمَ المُشاغِبَ نَاجياجمعتَ من الأحزابِ ما شِئتَ تَبتغي
عكاشة ما في الغمر من متخلف
عُكاشَةُ ما في الغَمْرِ من مُتْخلَّفٍخلا الغَمْرُ من عُمَّارِهِ فَهْوَ مُقْفِرُتناذرَ أهلُوهُ سُيوفكَ فَانْجَلوا
بني مذحج ما ثم من متردد
بني مِذْحَجٍ ما ثَمَّ من مُتردّدِهُوَ الدِّينُ أو حدُّ الحُسامِ المُهنَّدِألا فانظروا سيفَ الإمامِ وبأسَهُ
خذوني إلى دار النيابة واسألوا
خُذوني إلى دار النيابةِ وَاسْأَلواضحايايَ عن بأسِي وصِدقِ بَلائيكأنّ صُفوفَ القومِ في جَنَباتِها
إلى الله فارغب يا عدي بن حاتم
إلى اللَّهِ فارْغَبْ يا عَديَّ بن حاتمِوَدَعْ دِينَ مَن يبغِي العَمى غيرَ نَادِمِإلى اللهِ فارغب وَاتَّبِعْ دِينَهُ الذي
بني عامر ردوا عن الشر عامرا
بَنِي عامرٍ رُدُّوا عَنِ الشرِّ عامراولن يَجدَ الباغي على البغي ناصراأصابَ هوىً من نفسِ أربدَ فابتغَى
يقول دعاة الشر ليت محمدا
يَقولُ دُعاةُ الشرِّ ليتَ محمداًإذا نَحنْ عُدْنا يسلكُ الجانبَ الوَعْراإذن لدفعناهُ إلى الجانبِ الذي
إذا ما دعاك الحق للظلم مرة
إذا ما دعاكَ الحقُّ للظلمِ مرّةًوقد كنتَ ذا حلمٍ فلا تَكُ ذا حلمِفإن من الإشفاقِ إن زَاغَتِ النّهى