فلسطين صبرا إن للفوز موعدا
فلسطينُ صبراً إنّ للفوز مَوْعِدافَإِلَّا تفوزي اليومَ فانتظري غداضمَانٌ على الأقدارِ نصرُ مُجاهدٍ
إلى الغاية القصوى وإن شئت فازدد
إلى الغاية القُصوى وإن شِئْتَ فَازْدَدِوما يك من صعبٍ فذلِّلْ وَمَهِّدِهي الهمّةُ أشتدَّت فما من هَوادةٍ
أعدوا لأعلام البيان المنابرا
أعِدُّوا لأعلام البيانِ المنابراولا تعدلوا بالشّاعرِ الفردِ شاعرادعوني ويومَ العبقريةِ واحداً
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورهافمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًهاوحنَّت إلى سَجَعِ الحَمامِ كأنَّه
هو الركب غاديه سلام ورائحه
هو الركب غاديهِ سلامٌ ورائحُهْتبلّجَ يُغشِي ناظِرَ الشّمسِ واضِحُهْإذا السُّبلُ ضاقت عن سواه فلم يَسِرْ
ركدت وهبت لوعة الحزن تدأب
ركَدتَ وَهبّتْ لوعةُ الحُزنِ تَدأبُوَنِمتَ وما نَامَ الحَريبُ المُعذَّبُأمِن شِيمةِ الأبطالِ أن يبعثوا الوَغَى
تجدد من ذكراك للشرق مأتما
تُجدّدُ من ذكراك للشَرقِ مأتماونقضي بها حقّاً لمصر مُحتَّماذكرنا بك الأَيّامَ حُمراً من الوغى
ظماء تريد الري من ذا يذودها
ظِماءٌ تُريدُ الرِيَّ مَن ذا يَذودُهاأَتُوزَعُ والأقوامُ شَتَّى ورُودُهادَعُوها وبَرْدَ الماءِ تَنْقَعْ به الصَّدَى
ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر
ألا ردّدوا الأنباءَ عن فوز ماهرِفيا لكَ من فوزٍ على الخصمِ باهرِوهل خاصم الحرَّ الكريمَ سِوَى امرئٍ
سأتبع يوم السبت ما عشت لعنة
سأُتبع يومَ السَّبتِ ما عِشتُ لعنةًيَطيرُ بها عادٍ من الدّهرِ ضابحُيَحيدُ فتلقاهُ وينأى فتنتحِي