ألا لا تلمه اليوم أن يتألما
ألا لا تلمهُ اليومَ أن يتألمافإن عيونَ الحي قد ذرفتْ دمارأى من صروفِ الدهرِ في الناسِ ما أرى
اتتك القوافي ما لها عنك مذهب
اتتكَ القوافي ما لها عنكَ مذهبُفأنتَ بها برٌوأنت لها أبُوما وجدتْ مثلي لها اليومَ شاعراً
شكوت هواها فاشتكتني إلى هجر
شكوتُ هواها فاشتكتْنِي إلى هَجرٍوقد غَلَبَ الأمرانِ فيها على أمريوبتُّ ولا من حيلةٍ غيرَ أنني
زرعنا فلم نحصد وكان جدودنا
زرعنا فلم نحصدْ وكان جدودنامتى يبذروا في أرضنا الحبَّ يحصدواوما قتلَ المحلُ البلادَ وإنما
بلادي هواها في لساني وفي دمي
بلادي هواها في لساني وفي دمييمجدُها قلبي ويدعو لها فميولا خيرَ فيمن لا يحبُّ بلادَهُ
لقد كذب الآمال من كان كسلانا
لقد كذبَ الآمالَ من كان كسلاناوأجدرُ بالأحلامِ من باتَ وسناناومن لم يعانِ الجدَّ في كل أمرهِ
أعندك أنا لم ندع بعدك الوجدا
أعندك أنا لم ندع بعدك الوجداوأنا ظننا الصبر يجدي فما أجدىوهل يملك العاني المروع سلوة
على ذكرها فليعرف الحق جاهله
على ذِكرِها فليعرفِ الحقَّ جاهلُهْويُؤمنْ بأنّ البَغْيَ شتّى غوائلُهْهي العزوةُ الكُبرى هَوَى الشِّركُ إذْ رَمَتْ
على الجمر سر فهو السبيل الذي مضى
على الجمر سِرْ فهو السّبيلُ الذي مضىعليه الأُلىَ ساروا إلى ذلك الحِمىأَحَبُّوا الذي أحببتَ من نُورِ ربِّهم
علينا لك الحق الذي أنت تعلم
علينا لك الحقُّ الذي أنتَ تعلمُوهَذا لِسانُ الشّعرِ بالحقِّ يحَكمُلِسانٌ إذا ما أَرسلَ القولَ مُعرِباً