مدادك في ثغر الزمان رضاب
مدادُكِ في ثغرِ الزمانِ رضابُوخطكِ في كلتا يديهِ خضابُوكفُّكِ في مثلِ البدرِ قد لاحَ نصفهُ
هم الناس حى يروي الأرض مدمع
هم الناس حى يروي الأرض مدمعُوتاللهِ يروي آكلٌ ليسَ يشبعُظُماءَةُ جوفٍ أجَّ شوقاً إلى الورى
أحقا رأيت الموت دامي المخالب
أحقاً رأيتَ الموتَ دامي المخالبِوفي كلِّ نادٍ عصبةٌ حولَ نادبِوتحتَ ضلوعِ القومِ جمرٌ مؤججٌ
مشى فكأن الغصن تهفو به الصبا
مشى فكأن الغصنَ تهفو بهِ الصباوللعطرِ منهُ في رداءِ الصبا نفحُومرَّ وعن جنبيهِ صفّا عواذل
أأخشاه جفنا ما تسل قواضبه
أأخشاهُ جفناً ما تُسَلُّ قواضِبُهُوحدُّ حسامي ما تُفَلُّ مضاربهْفأين يدي هاتيكَ والسيفُ في يدي
سعوا بيننا حتى لقد كنت راضيا
سعوا بيننا حتى لقد كنتُ راضياًفأصبحتُ من قولي احبكَ تغضبُولم أجنِ ذنباً غيرَ أني ذو هوىً
سلي بعدك الواشين هل ذاع لي سر
سلي بعدكِ الواشينَ هل ذاعَ لي سرُّوإن كانَ أضناني بتبريحهِ الهجرُعلى أنني كاتمتُ صدري ما بهِ
بنفسي من تشفي أناملها الجوى
بنفسيَ من تشفي أناملها الجوىفلو قبَّلَ المضنى يديها لما اشتكىولو أن قلبي كانَ في القبرِ ساكناً
غرامك لا يبقى على نفس إنسان
غرامكِ لا يبقى على نفسِ إنسانِفسلهُ لماذا غالَ قلبي وأبقانيأفي كلِّ يومٍ لي من الحبِّ حسرةٌ
عصافير يحسبن القلوب من الحب
عصافيرُ يحسبنَ القلوبَ من الحبِّفمنْ لي بها عصفورةٌ لقطتْ قلبيوطارتْ فلما خافتِ العينُ فوتها