أقول لها إذا ساءلت كيف حالتي
أقولُ لها إذا ساءلتْ كيفَ حالتيأقلُّ مصابي لوعةٌ أكلتْ قلبيوعندي وما عندي وهل تجهلينهُ
بليت بهذا الحب أحمله وحدي
بليتُ بهذا الحبِّ أحملهُ وحديوكلٌّ لهُ وجدُ المحبِّ ولا وجديهي الحسنُ في تمثالها وأنا الهوى
مكانك يا بدر وإن كنت واشيا
مكانكَ يا بدرٌ وإنْ كنتَ واشياًلعلكَ تروي عندها بعضَ ما بيامكانكَ يا بدرٌ لأشكوَ حبّها
أبيت وجنبي ليس يحويه مضجع
أبيتُ وجنبي ليسَ يحويهِ مضجعُوبعضُ الذي ألقى من النومِ يُمنعُتقلبني الأشواقُ وخزاً كأنني
من الصدع في قلبي غداة تهدما
من الصدع في قلبي غداةَ تهدَّماسمت نظراتُ الروح خلفك للسمارأَيتك نوراً في علاها كأَنهُ
تعالي وإن لم تجملي فترفقي
تعالي وإن لم تُجملي فترفقيفحسبي أنَّا ساعةَ الموتِ نلتقيوإن شئتِ أن أبقى وقد أهلكَ الهوى
رأيت الهوى والخمر سيين غدرة
رأَيتُ الهوى والخمر سيين غدرةًوليسا على قلبي الحزين بسيينإذا أتوارى يطلبانِ فضيحتي
تميل بالأفلاك مثلي آمال
تميلُ بالأفلاكِ مثلي آمالُفيُظلمُ أم هذي الحنادسُ أهوالُتبوأ عرشَ الشمسِ غصباً وردَّها
بنوه على تلك اللحاظ الفواتك
بنوهُ على تلكَ اللحاظِ الفواتكِوصاغوهُ من نورِ الثغورِ الضواحكِومنذُ طووا فيهِ شبابكِ لم يزلْ
أبى الجهل إلا أن يكون نساؤنا
أبى الجهلُ إلا أن يكونَ نساؤنارجالٌ سوانا والرجالُ نساءُفتلكَ نساءُ الغربِ ساوينَ غيرةً