وإني لأدري أن للأمر مدة

وَإِنّي لَأَدري أَنَّ لِلأَمرِ مُدَّةًوَأَنَّ قَضاءَ اللَهِ لا بُدَّ واقِعُوَلَكِنَّني حيناً أَضيقُ بِحَملِها

مللنا وما مل العدو المغاضب

مَلَلنا وَما مَلَّ العَدُوُّ المُغاضِبُوَلِنّا وَما لانَ الزَمانُ المُشاغِبُيُعاجِلُنا ما لا نُريدُ مِنَ الأَذى

حماة الوغى أين السلام الموطد

حُماةُ الوَغى أَينَ السَلامُ المُوَطَّدُوَأَينَ الوَصايا وَالذِمامُ المُؤَكَّدُعُهودٌ كَتَضليلِ الأَماني وَراءَها

يقولون لي ماذا قرأت لعلهم

يَقولونَ لي ماذا قَرَأتَ لَعَلَّهُميُصيبونَ عِلماً عَن بَني الأَرضِ شافِيافَأُطرِقُ حيناً ثُمَّ أَرفَعُ هامَتي

ألي في الهوى ما لي وللائم العذر

أَلِي في الهَوى ما لي وَلِلّائِمِ العُذرُأَما يَعلَمُ اللُوّامُ أَنَّ الهَوى مِصرُفَإِن يَسأَلوا ما حُبُّ مِصرَ فَإِنَّهُ

هدايتك اللهم إني أرى الألى

هِدايَتَكَ اللَهُمَّ إِنّي أَرى الأُلىهُمُ القادَةُ الهادونَ شَتّى المَسالِكِأَضِنُّ بِنَفسي أَن تَسيرَ وَراءَهُم